وفاة البابا فرنسيس تُفجع العالم.. نهاية رحلة حافلة بالعطاء

كتب: مريم السيد
في صدمةٍ هزّت أركان العالم، أعلنت الفاتيكان وفاة البابا فرنسيس صباح الاثنين، مُسدلةً الستار على رحلةٍ حافلةٍ بالعطاء امتدت لسنواتٍ من الخدمة الدينية والإنسانية. وجاءت الوفاة في دير القديس مرتا بالفاتيكان، بعد ساعاتٍ قليلة من لقائه بنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
لقاء أخير قبل الرحيل
التقى البابا فرنسيس بنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في لقاءٍ خاطف، قبل ساعاتٍ من وفاته، ما أضفى على هذا اللقاء دلالةً خاصة. ورغم قصر المدة، إلا أنه يُعتقد أنه تناول قضايا هامة تخص الشأن الدولي والعلاقات بين الولايات المتحدة والفاتيكان.
اللحظات الأخيرة في دير القديس مرتا
أمضى البابا فرنسيس أيامه الأخيرة في دير القديس مرتا داخل الفاتيكان، حيث وافته المنية في السابعة والنصف صباحًا من يوم اثنين الفصح. هذا الدير الذي اختاره البابا فرنسيس مقرًا لإقامته بدلاً من القصر البابوي التقليدي، كان شاهداً على لحظاته الأخيرة.
إرثٌ خالدٌ من العطاء
يُخلّف البابا فرنسيس وراءه إرثًا خالدًا من العطاء والمحبة، حيث عُرف بمواقفه الإنسانية الشجاعة ودعواته المتكررة للسلام والتسامح. وقد كان له دورٌ بارزٌ في قضايا عالمية عديدة، لاسيما في مجال العدالة الاجتماعية وحماية البيئة. الموقع الرسمي للفاتيكان يوفر معلومات إضافية عن حياة البابا فرنسيس.









