وست هام يطارد ‘جوهرة’ المكسيك الهجومية: هل ينقذ غونزاليس ‘الهامرز’ من أزمة الأهداف؟
أرماندو غونزاليس، هداف غوادالاخارا، يثير شهية عمالقة أوروبا ويثير تساؤلات حول مستقبل هجوم النادي اللندني

خمسة أهداف في ست مباريات بالدوري المكسيكي، وسبعة عشر هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم – أرقام صادمة لمهاجم شاب يبلغ من العمر 22 عاماً، أرماندو غونزاليس، باتت تثير شهية أندية أوروبا الكبرى، وعلى رأسها وست هام يونايتد الذي يبدو في أمس الحاجة لقوة هجومية حقيقية.
تقارير صحفية، أبرزها ما نقله الخبير إكرام كونور، تؤكد أن النادي اللندني يضع عينه بقوة على مهاجم نادي غوادالاخارا المكسيكي، في محاولة يائسة لتعزيز خط هجومه الذي يعاني من عقم واضح. النادي المكسيكي نفسه يتصدر حالياً دوري الدرجة الأولى، ويبحث عن لقبه الثالث عشر بعد غياب منذ عام 2017، ويعود الفضل الأكبر في هذا التألق إلى غزارة أهداف غونزاليس، الذي ساهم بـ 25 هدفاً في مسيرته مع النادي حتى الآن، رغم أنه لم يندمج بشكل كامل مع الفريق الأول إلا الموسم الماضي.
لكن وست هام ليس وحيداً في هذا السباق. فبينما يدرس “الهامرز” تفاصيل الصفقة المحتملة ومطالب اللاعب المالية، تتربص أندية بحجم برشلونة وسلتيك باللاعب، ما يرفع من قيمته السوقية التي تتجاوز الـ 6 ملايين جنيه إسترليني وفقاً لموقع “ترانسفير ماركت”، لكن غوادالاخارا ستطلب مبلغاً أكبر بكثير لترك نجمها.
الوضع الهجومي في ملعب لندن يبدو كارثياً: كالم ويلسون، بابلو، وتاتي كاستيلانوس، ثلاثي الهجوم الذي استقدمه وست هام، لم يسجلوا سوى ستة أهداف مجتمعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويلسون وحده أحرز خمسة منها، ما يفسر تمسك النادي به بعد أن كان على وشك الرحيل في يناير. أما بابلو، فلم يجد الشباك بعد منذ انضمامه، وكاستيلانوس اكتفى بهدفين فقط. هذا العجز الهجومي يضع المدرب نونو إسبيريتو سانتو تحت ضغط كبير، ويؤكد الحاجة الماسة لمهاجم يعتمد عليه الموسم المقبل.
غونزاليس، بأرقامه المذهلة التي تتضمن 11.54 هدفاً متوقعاً و50 تسديدة على المرمى هذا الموسم، يمتلك كل المقومات ليكون الحل. قدرته على التهديف المستمر ولياقته البدنية العالية يمكن أن تضخ دماً جديداً في هجوم وست هام. ورغم أن النادي اللندني لم يقدم عرضاً رسمياً بعد، إلا أن استكشافه لتكاليف الصفقة ومطالب اللاعب يشير إلى جدية الاهتمام.
يبقى السؤال معلقاً: هل سيتمكن وست هام من حسم هذه الصفقة المعقدة وسط المنافسة الأوروبية الشرسة، وهل سينجح أرماندو غونزاليس في إنقاذ هجوم “الهامرز” من أزمته الحالية؟









