وزير الكهرباء يتفقد تكنولوجيا الطاقة المتجددة في الصين.. ويؤكد: مصر تتبنى استراتيجية طموحة للتحول الطاقي

كتب: أحمد مصطفى
على هامش مشاركته في مؤتمر شنغهاي للطاقات المتجددة وحلول الطاقة النظيفة والتحول الطاقي، قام الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية لشركة شبكة كهرباء جنوب الصين الدولية، المملوكة للحكومة الصينية، يوم السبت، لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات في مجال الطاقة المتجددة.
لقاء مع رئيس شركة شبكة كهرباء جنوب الصين
التقى الوزير عصمت، بصحبة السفير المصري لدى بكين، خالد نظمي، برئيس مجلس إدارة الشركة، جانج خانج، وفريق العمل المسؤول عن الشبكة الكهربائية في جنوب الصين. تناول اللقاء بحث فرص التعاون في مجالات توليد الكهرباء بواسطة ضخ وتخزين المياه، وإنشاء محطات لتخزين الطاقة، وتكوين مزيج طاقي متوازن يضمن استقرار الشبكة واستمرارية التغذية الكهربائية، مع التركيز على زيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة في المرحلة المقبلة.
استعراض لتكنولوجيا الطاقة المتجددة في الصين
استعرض الوزير عصمت مجالات عمل الشركة الصينية وتكنولوجيا الطاقة المتجددة التي تمتلكها، لا سيما في مجال محطات ضخ وتخزين المياه ومحطات تخزين الطاقة. واستمع إلى عرض توضيحي من رئيس الشركة وفريق العمل حول أهمية التوليد المائي وتخزين الطاقة، وحتمية التوسع فيهما لضمان استقرار الشبكات الكهربائية التي تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
تفقد المرافق والمعامل
شملت الزيارة تفقد نماذج للمعامل ومراكز التحكم، بالإضافة إلى مسارات المياه داخل محطة الضخ والتخزين، والآليات المستخدمة للتحكم في تدفق المياه وتوليد الكهرباء، ومجابهة التحديات المتعلقة بزيادة الأحمال وتقلبات الطاقة الناتجة عن محطات الرياح والشمس.
استراتيجية مصر للتحول الطاقي
أكد الوزير عصمت أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر تتبنى استراتيجية طموحة للتحول الطاقي، تشمل مشروعات مستقبلية للضخ والتخزين، باعتبارها مصدرًا مستدامًا ومستقرًا للطاقة المتجددة. وأشار إلى أهمية هذه المشروعات في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والتي تهدف إلى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
كما أوضح الوزير أن مصر تعمل على تحديث شبكتها الكهربائية، وتحويلها إلى شبكة ذكية، وتطوير بنيتها التحتية لاستيعاب القدرات الجديدة من الطاقة المتجددة التي يتم إضافتها سنويًا. وشدد على أهمية تنويع مصادر التوليد من الطاقات المتجددة والنظيفة، وزيادة مساهمتها في مزيج الطاقة، بهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030، وأكثر من 60% بحلول عام 2040.
وأختتم الوزير حديثه بالإشارة إلى خطة مصر لاستغلال مواردها الطبيعية المتاحة بكفاءة، وتحقيق أقصى استفادة منها من خلال مشروعات محددة، مع الإشادة بالتعاون القائم مع الشركات والمؤسسات الصينية في مجال الطاقة الكهربائية.









