وزير الثقافة يتفقد أوبرا الإسكندرية.. ويؤكد على دورها الريادي في إثراء الفن

في خطوة تعكس اهتمام الدولة بالمواقع الثقافية الحيوية، قام الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بزيارة تفقدية هامة إلى مسرح سيد درويش، المعروف بـ”أوبرا الإسكندرية“. يُعد هذا الصرح الفني البارز أحد كنوز مدينة الثغر الثقافية، ويتبع لدار الأوبرا المصرية التي يرأسها الدكتور علاء عبد السلام.
خلال جولته، استعرض الوزير عن كثب المبنى الإداري وقاعة المسرح الرئيسية، مطلعًا على آخر الاستعدادات الجارية لاستقبال موسم الأوبرا الفني الجديد 2025-2026. وأشاد الدكتور هنو بـالدور المحوري لأوبرا الإسكندرية كمرآة تعكس الهوية الفنية للمدينة الساحلية، مؤكدًا على فعاليتها في استقطاب المواهب الشابة وتقديم عروض فنية رفيعة المستوى.
وشدد على أن هذه العروض تسهم بفاعلية في تحقيق خطط الوزارة الرامية إلى تنمية الوعي وإعادة تشكيل الوجدان، فضلاً عن إثراء المشهد الفني العام في الإسكندرية.
الوزير يؤكد على الإرث الفني لأوبرا الإسكندرية
وعلى صعيد آخر، أعرب وزير الثقافة عن فخره العميق بالتاريخ العريق للمسرح، الذي يمثل شاهداً حياً على إسهامات الإسكندرية المتفردة في عالم الفن والثقافة على مر العصور. وأوضح أن الوزارة تضع في أولوياتها استثمار هذا الإرث الثمين لتعزيز مكانة المدينة كمركز إبداعي رائد، ليس فقط محلياً بل ودولياً.
كما دعا العاملين في الأوبرا إلى مضاعفة الجهود للحفاظ على رونقها وجمالها، مشدداً على ضرورة الاهتمام بكل التفاصيل الجمالية التي تبرز قيمة أوبرا الإسكندرية ومكانتها كمنارة للإشعاع الثقافي والفني.
أوبرا الإسكندرية: صرح الإبداع الفني
جدير بالذكر أن مسرح سيد درويش، أو أوبرا الإسكندرية، يُعد بلا شك أحد أبرز وأهم المسارح في مصر. فهو ليس مجرد مبنى، بل هو قلب نابض بالإبداع، يحتضن سنوياً العديد من الفعاليات الفنية الكبرى والعروض المتميزة، ليظل رمزاً للتميز الفني والثقافي في قلب عروس البحر الأبيض المتوسط.









