عرب وعالم

وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية تدافع عن إنهاء وضع الحماية المؤقتة للفنزويليين وسط انتقادات واسعة

كريستي نوم تبرر القرار بتحسن الأوضاع في فنزويلا، بينما عمدة ميامي تصفه بـ'المتهور والخطير'

دافعت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نوم، عن قرار الإدارة إنهاء العمل بوضع الحماية المؤقتة (TPS) للمواطنين الفنزويليين، مبررة ذلك بتحسن الأوضاع في فنزويلا عقب احتجاز الولايات المتحدة لنيكولاس مادورو.

وكانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب قد ألغت وضع الحماية المؤقتة للفنزويليين، وهو قرار من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في عام 2025. يطال هذا الإجراء نحو 600 ألف شخص كانوا يتمتعون بحماية قانونية من الترحيل وتصاريح عمل. وقد سمحت المحكمة العليا بالمضي قدماً في إنهاء هذا الوضع، بينما لا تزال الدعاوى القضائية مستمرة. كما أوقف الرئيس ترامب طلبات اللجوء القادمة من 19 دولة، من بينها فنزويلا.

وفي ظهور لها على برنامج “فوكس نيوز صنداي”، أكدت نوم أن فنزويلا “أكثر حرية اليوم مما كانت عليه بالأمس”، مشددة على أن حاملي وضع الحماية المؤقتة لديهم خيارات قانونية بديلة. وصرحت الوزيرة قائلة: “كل فرد كان تحت وضع الحماية المؤقتة لديه الفرصة للتقدم بطلب للحصول على صفة لاجئ. يجب علينا التأكد من أن برامجنا تحمل معنى حقيقياً وأننا نتبع القانون”.

من جانبها، وصفت عمدة ميامي المنتخبة حديثاً، إيلين هيغينز، إنهاء وضع الحماية المؤقتة بأنه “متهور وخطير وخاطئ”، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع، وحثت الإدارة على إعادة تفعيل هذه الحماية. وأفادت هيغينز في بيان لها بأن “الاضطراب الذي تشهده فنزويلا اليوم يجعل من الواضح تماماً أن البلاد لا تزال غير آمنة لعودة الناس إليها”.

وفي تقرير أعدته صحيفة “ميامي هيرالد” خلال عطلة نهاية الأسبوع، تم تسليط الضوء على حالة من عدم اليقين الواسع النطاق بين الفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب اعتقال مادورو وتصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة “ستدير” فنزويلا خلال فترة انتقالية. وفي هذا السياق، قالت فالنتينا فيلوز، وهي فنزويلية تعيش في تامبا، لصحيفة “هيرالد”: “مرة أخرى، أجد نفسي مضطرة لتغيير خطط حياتي بسبب قرارات سياسية خارجة تماماً عن سيطرتي”، مضيفة أنها علقت خطط العودة إلى فنزويلا بسبب المخاوف الأمنية.

ويؤكد المدافعون عن حقوق المهاجرين أن إلغاء وضع الحماية المؤقتة قد ترك العديد من العائلات في وضع هش. وقالت أديليس فيرو، من التجمع الفنزويلي الأمريكي: “نحن ضحايا لنظام نيكولاس مادورو، ولكننا أيضاً ضحايا لسياسات إدارة ترامب”.

مقالات ذات صلة