وزارة التعليم تطلق مسابقة العلوم لتحفيز الابتكار والبحث العلمي

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إطلاق مسابقة العلوم لطلاب المدارس بمختلف المراحل التعليمية، في خطوة تستهدف تشجيع الابتكار وتنمية مهارات البحث العلمي. تأتي المسابقة، التي تغطي شهري أكتوبر ونوفمبر ٢٠٢٤، كثمرة للتعاون بين الإدارة العامة للأنشطة الثقافية والفنية والإدارة العامة لتنمية مادة العلوم.
تعكس هذه المبادرة توجهًا استراتيجيًا يهدف إلى تجاوز حدود الحفظ والتلقين، والانتقال بالطلاب إلى مساحات أوسع من التفكير النقدي والتطبيق العملي. من خلال تقسيم المسابقة إلى مسارين، أحدهما يعتمد على الإبداع الحسي والآخر على العمق البحثي، تسعى الوزارة إلى بناء جيل قادر على مواكبة التطورات العلمية العالمية والمساهمة فيها بفاعلية.
مساران للمنافسة.. من اللعبة إلى البحث العلمي
صُممت مسابقة العلوم لتناسب القدرات المعرفية والعمرية للمشاركين، حيث تم تخصيص مسار “اللعبة المبتكرة” لطلاب المرحلة الابتدائية والتربية الخاصة، بهدف تحويل المفاهيم العلمية المجردة إلى تطبيقات عملية ملموسة. أما طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، فيخوضون غمار المنافسة عبر مسار “أبحاث العلوم” الذي يتناول موضوعات علمية متقدمة.
أولًا: مسابقة اللعبة المبتكرة
يُطلب من طلاب التعليم الابتدائي والتربية الخاصة ابتكار لعبة تمثل تطبيقًا علميًا مرتبطًا بالمناهج الدراسية. وتشترط المسابقة أن تستند اللعبة إلى فكرة علمية مبتكرة، وأن تتميز بجودة التصميم ومعايير الأمان، مع تفضيل استخدام خامات من البيئة المحيطة. يجب إرفاق شرح للفكرة العلمية وخطوات التنفيذ مع بيانات الطالب والمشرف كاملة.
ثانيًا: مسابقة أبحاث العلوم
تستهدف هذه الفئة طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتطرح موضوعات بحثية تواكب أحدث المستجدات العلمية، مما يربط التعليم الأكاديمي بالتحديات المعاصرة. تشمل قائمة الموضوعات المقترحة ما يلي:
- الاستشعار عن بعد وتطبيقاته البيئية.
- الخلايا الجذعية واستخداماتها الطبية.
- أثر الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني.
- تأثير العوامل الوراثية على الأمراض المزمنة.
- تأثير الأشعة الكهرومغناطيسية على صحة الإنسان.
- أهمية البكتيريا النافعة في جسم الإنسان ومواجهة الأمراض.
شروط ومعايير المشاركة
وضعت الوزارة مجموعة من الشروط الدقيقة لضمان جودة الأعمال المقدمة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. بالنسبة للأبحاث، يجب أن يلتزم الطالب بالمنهجية العلمية، مع تحديد عدد الصفحات بين (١٢-١٤) للإعدادي و(١٥-١٨) للثانوي. كما يُشترط تدوين كافة البيانات على الغلاف، وتضمين عناصر البحث في المقدمة، وتدعيمه بالأشكال التوضيحية، وتوثيق المراجع في صفحة مستقلة.
تفتح المسابقة أبوابها لطلاب وطالبات مدارس التعليم العام والفني، واللغات، والخاصة، والقوميات، والوافدين. ويحق لكل طالب المشاركة بعمل واحد فقط، سواء كان لعبة أو بحثًا، على ألا يكون العمل قد فاز في مسابقات سابقة. كما تم تحديد مشرف واحد لكل عمل لضمان التركيز والمتابعة الفعالة.
آلية التقييم والتسليم
تبدأ عملية الفرز على مستوى المديريات التعليمية، حيث تتولى لجنة متخصصة برئاسة الموجه العام للعلوم اختيار أفضل خمسة أعمال لكل مرحلة. يتم بعد ذلك إرسال الأعمال الفائزة إلى مكتب مستشار العلوم بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، في موعد أقصاه الخميس الموافق ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٤.
يجب أن تُرفق الأعمال بخطاب رسمي معتمد، مع تسجيل فيديو توضيحي لـ اللعبة المبتكرة على اسطوانة مدمجة (CD) يشرح فيه الطالب فكرته وخطوات التنفيذ. وتؤكد هذه الإجراءات على أهمية العرض والتواصل كجزء لا يتجزأ من المهارات العلمية التي تسعى مسابقة العلوم لترسيخها لدى الطلاب.









