هل يغادر أشرف داري الأهلي بسبب لعنة الإصابات؟

كتب: أحمد عفيفي
تُرى شبح الإصابات يُخيّم على مسيرة النجم المغربي أشرف داري، مدافع النادي الأهلي، مُثيرًا تساؤلات مُلحة حول مُستقبله مع القلعة الحمراء. فبعد سلسلة من الإصابات المتكررة، انتشرت تقارير صحفية تُلمّح إلى احتمال رحيله عن صفوف الفريق.
تاريخ إصابات أشرف داري: قصة كفاح ضد الإصابات
بدأت معاناة داري مع الإصابات منذ تواجده مع نادي الوداد المغربي، حيثُ تعرّض لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي خلال موسم 2019/20، أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. هذه الإصابة كانت بمثابة الضربة الأولى في سلسلة من الإصابات التي لاحقت اللاعب.
من الرباط الصليبي إلى آلام العضلات: رحلة طويلة من الألم
لم تكن إصابة الرباط الصليبي هي الوحيدة، فقد تعرّض داري لإصابات مُتعددة في الركبة وأوتارها، بالإضافة إلى إصابته بفيروس كورونا. وحتى بعد انتقاله إلى نادي رويال شارلروا البلجيكي، تجدّدت إصابته في أوتار الركبة، مُؤكدةً استمرار مُعاناته.
وانضم داري إلى الأهلي في موسم 2024/25، إلا أن لعنة الإصابات لاحقته مُجددًا. فقد تعرّض لإلتواء في الكاحل، ثم إصابة في أوتار الركبة، وآخرها آلام في العضلة الخلفية خلال مباراة الأهلي وبتروجيت في أبريل 2025. هذه الإصابات المتكررة أثارت قلق الجهاز الفني والجماهير على حد سواء.
الأرقام تُؤكد حجم المعاناة: 11 إصابة و 399 يوم غياب
تُشير الإحصائيات إلى حجم معاناة داري مع الإصابات، حيثُ تعرّض لإحدى عشرة إصابة، غاب على إثرها عن الملاعب لمدة 399 يومًا، وخسر المشاركة في 45 مباراة. هذه الأرقام تُثير تساؤلات حقيقية حول قدرته على استعادة كامل لياقته البدنية ومواصلة مسيرته الكروية بشكل طبيعي.
يبقى السؤال المُلّح: هل ستُجبر هذه الإصابات المتكررة إدارة النادي الأهلي على التفكير في الاستغناء عن خدمات اللاعب؟ وهل سيُقرر داري البحث عن فرصة جديدة في نادٍ آخر؟ الأيام القادمة ستُجيب عن هذه التساؤلات.









