فن

هل كانت زوجة أم طليقة؟.. لميس الحديدي تدافع عن بوسي شلبي في أزمة زواجها من محمود عبد العزيز

كتب: أحمد جمال

أشعلت تصريحات متبادلة بين ورثة الفنان الراحل محمود عبد العزيز والإعلامية بوسي شلبي، جدلًا واسعًا حول طبيعة علاقتهما، ما بين تأكيدات شلبي على أنها كانت زوجته، وتشكيك من جانب الورثة في صحة هذا الزواج. دخلت الإعلامية لميس الحديدي على خط الأزمة مدافعة عن صديقتها بوسي شلبي، مؤكدةً صحة زواجها من الفنان الراحل.

شهادة لميس الحديدي

أعربت لميس الحديدي عن دهشتها من التشكيك في زواج بوسي شلبي ومحمود عبد العزيز، الذي استمر لعشرين عامًا على مرأى ومسمع الجميع. وتساءلت الحديدي في منشور لها على فيسبوك: “كيف لسيدة عاشت زوجة لعشرين سنة على مرأى ومسمع كل الناس والإعلام أن يُشكك فجأة في صحة زواجها؟ أليس ذلك تشكيكًا في محمود نفسه قبل أن يكون قذفًا لها؟ ولماذا الآن بعد سنوات من وفاة محمود عبد العزيز؟”.

بوسي شلبي وزوجها في المحافل الدولية

استدلت الحديدي على صحة زواج شلبي وعبد العزيز بوجودهما معًا في العديد من المناسبات العامة والمحافل الدولية، قائلة: “كانت هناك تعاونات فنية بين شركة جود نيوز (التي يملكها الأستاذ عماد أديب) وبين محمود عبد العزيز في السينما، وكانت بوسي تسافر معه دائمًا إلى مهرجان كان وكل المهرجانات الدولية.. ولم يكن هناك أي حديث سوى أنهما زوجان، وذهبا إلى بيت الله الحرام للحج وكان هو محرمها…”.

أزمة الورثة وبوسي شلبي

من جانبهم، أصدر ورثة الفنان الراحل بيانًا أكدوا فيه أن بوسي شلبي انفصلت عن والدهم عام 1998، وأن علاقتهما بعد ذلك كانت علاقة عمل فقط، حيث كانت تعمل منسقة أعمال ومديرة إدارية له. وأشار البيان إلى أن ما تدعيه شلبي من أنها كانت متزوجة من والدهم حتى وفاته هو محض افتراء.

رد بوسي شلبي

ردت بوسي شلبي على بيان ورثة الفنان الراحل، مؤكدةً على أخلاق محمود عبد العزيز وتدينه، ومعرفته بأحكام الشرع، وهو ما يعلمه من أصدروا البيان. ولم تذكر بوسي أي تفاصيل أخرى في ردها المقتضب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *