هل تُزعج من حولك؟.. تعرف على متلازمة سوء فهم الأصوات.. وكيفية التغلب عليها

كتب: أحمد محمود
ربما أخبرك أحدهم أنك تمضغ الطعام بصوتٍ مقزز، أو أن طريقة ارتشافك للقهوة مزعجة، أو حتى أن صوت تنفسك يُثير غضبه. هذه المشكلة، وإن بدت بسيطة، قد تكون مؤشرًا على متلازمة سوء فهم الأصوات، والتي تُعرف أيضًا باسم misophonia-overview-4849263″>misophonia. فهي تتعدى مجرد الانزعاج العابر لتصل إلى ردود فعل عاطفية ونفسية قوية.
ما هي متلازمة سوء فهم الأصوات؟
متلازمة سوء فهم الأصوات هي اضطراب عصبي يجعل المصابين به حساسين للغاية لأصوات معينة، غالبًا ما تكون أصواتًا يومية عادية كالمضغ، أو التنفس، أو الكتابة على لوحة المفاتيح. هذه الأصوات لا تُزعج الأشخاص العاديين، بل قد لا ينتبهون لها أصلًا. لكن بالنسبة لمن يعانون من misophonia، فإن هذه الأصوات تُثير ردود فعل سلبية قوية كالغضب، والاشمئزاز، وحتى الهلع.
أعراض متلازمة سوء فهم الأصوات
تختلف أعراض متلازمة سوء فهم الأصوات من شخص لآخر، لكنها تشمل عادةً:
- الغضب الشديد
- الاشمئزاز
- القلق
- الهلع
- الرغبة في الهروب من مصدر الصوت
كيفية التعامل مع متلازمة سوء فهم الأصوات
لا يوجد علاج شافٍ لـ متلازمة سوء فهم الأصوات، لكن هناك طرق للتعامل معها والتخفيف من أعراضها. من بين هذه الطرق:
- العلاج السلوكي المعرفي: يساعد على تغيير أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بردود الفعل السلبية.
- استخدام سماعات إلغاء الضوضاء: يمكن أن تقلل من الأصوات المزعجة.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل واليوجا.









