كتب: أحمد مصطفى
أثارت أنباء تداول امتحان التربية الدينية للثانوية العامة 2025 عبر منصات التواصل الاجتماعي، حالة من القلق بين الطلاب وأولياء الأمور. فما حقيقة هذه الأنباء؟ وهل بالفعل تم تسريب الامتحان؟
نفي قاطع من وزارة التعليم
سارعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى نفي هذه الشائعات جملةً وتفصيلاً. وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن ما تم تداوله على صفحات الغش الإلكتروني ليس إلا امتحانات سابقة لا علاقة لها بامتحان هذا العام. وطمأنت الوزارة الطلاب بأن امتحان التربية الدينية يسير وفقًا للخطة الموضوعة، وأن جميع الإجراءات الأمنية مُتخذة لمنع أي تسريب.
الامتحان القديم يُثير البلبلة
على الرغم من تأكيدات الوزارة، إلا أن تداول امتحان التربية الدينية القديم على بعض الصفحات، أثار بلبلة بين الطلاب، خاصةً مع الادعاءات الكاذبة بأنه الامتحان الفعلي لهذا العام. وقد عززت الصور المتداولة لهذه الأوراق الامتحانية القديمة من انتشار الشائعة.
عقوبات رادعة لمروجي الشائعات
شددت وزارة التعليم على تطبيق قانون مكافحة الغش بكل حزم على كل من تسول له نفسه تصوير أو نشر امتحانات الثانوية العامة، بما في ذلك امتحان التربية الدينية. وتصل عقوبات الغش والتسريب إلى الحبس والغرامة، وذلك لضمان سير الامتحانات بنزاهة وشفافية.
نصوص قانون مكافحة الغش
يُجرّم قانون مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، كل من يقوم بطباعة أو نشر أو ترويج أسئلة الامتحانات أو إجاباتها، بأي وسيلة كانت بقصد الغش أو الإخلال بالنظام العام. وتتراوح عقوبة هذه الأفعال بين الحبس من سنتين إلى 7 سنوات، وغرامة مالية من 100 ألف إلى 200 ألف جنيه. كما يعاقب القانون كل من يساهم في الشروع في هذه الأفعال بالحبس لمدة لا تقل عن سنة، وغرامة من 10 آلاف إلى 50 ألف جنيه. بالإضافة إلى ذلك، يُحرم الطالب المُخالف من أداء الامتحان في الدور الحالي والذي يليه، ويعتبر راسبًا في جميع المواد.
