كتب: أحمد محمود
يطلق عليها أحياناً اسم “المرض الصامت”، هشاشة العظام، ذلك العدو الخفي الذي يتسلل إلى عظامنا دون أن ندري. لكن، مهلاً! فالتشخيص المبكر والعلاج الفعال ممكنٌ إذا انتبهنا للعلامات التحذيرية التي يرسلها الجسم. فلا داعي للقلق، دعونا نتعرف سوياً على تلك الأعراض وكيفية مواجهتها.
أعراض هشاشة العظام المبكرة
قد لا تظهر أعراض هشاشة العظام في مراحلها الأولى، لكن مع تقدم المرض، قد يلاحظ المريض بعض العلامات التحذيرية، مثل آلام الظهر، وانخفاض القامة تدريجياً. كما يمكن أن يكون حدوث كسور العظام بسهولة، خاصةً في المعصم أو العمود الفقري أو الحوض، من أبرز أعراض الإصابة بـ هشاشة العظام.
أهمية الكشف المبكر
يكمن سرّ العلاج الناجح في الكشف المبكر عن هشاشة العظام، فكلما تم تشخيص المرض مبكراً، زادت فرص السيطرة عليه ومنع حدوث مضاعفات خطيرة. لذلك، يُنصح بإجراء فحوصات دورية، خاصةً لكبار السن ولمن لديهم عوامل خطر للإصابة.
تشمل عوامل الخطورة التقدم في العمر، ونقص الكالسيوم وفيتامين د، وسوء التغذية، والتدخين، والتاريخ العائلي للإصابة بالمرض، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، إضافة إلى بعض الحالات الطبية المزمنة.
نصائح للوقاية من هشاشة العظام
الوقاية خير من العلاج، وللحفاظ على عظام قوية وصحية، اتبع هذه النصائح:
- تناول غذاءً غنياً بالكالسيوم وفيتامين د.
- مارس التمارين الرياضية بانتظام، خاصةً تمارين تحمل الوزن.
- تجنب التدخين وشرب الكحول.
- حافظ على وزن صحي.
- استشر طبيبك بخصوص فحوصات الكشف المبكر.
