هالة صدقي في قلب العاصفة: قصة ابتزاز و150 ألف ريال تنتهي في المحكمة الاقتصادية

مرة أخرى، تجد الفنانة الكبيرة هالة صدقي نفسها في صدارة المشهد، لكن هذه المرة ليس بسبب عمل فني جديد، بل في أروقة المحاكم. قصة معقدة بدأت بخلاف مع مساعدتها السابقة، وانتهت بقرار قضائي يحمل في طياته اتهامات بالابتزاز وخلافًا ماليًا كبيرًا.
ففي تطور قضائي لافت، تصدر اسم الفنانة هالة صدقي مؤشرات البحث بعد أن أمرت محكمة جنح العمرانية بإحالة مساعدتها السابقة إلى المحكمة الاقتصادية. هذا القرار لم يأتِ من فراغ، بل جاء ليفصل في قضية شائكة تحمل في طياتها اتهامات بالتهديد والابتزاز، قلبت العلاقة بين الطرفين رأساً على عقب.
فصول من التهديد والابتزاز.. رواية الدفاع
بدأت خيوط الأزمة تتشابك، بحسب رواية دفاع الفنانة، حين بدأت تتلقى رسائل تحمل طابع التهديد من مساعدتها. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليشمل محاولات للضغط عليها عبر المقربين منها بهدف إجبارها على إعادتها للعمل، مع التلويح بورقة التشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي كسلاح أخير.
ولمواجهة هذا الموقف، تقدم فريق الدفاع بأدلة مادية ملموسة. وشملت الأدلة مقاطع فيديو مسجلة وفلاشة تحتوي على تسجيلات صوتية قيل إنها توثق وقائع السب والقذف والتشهير. هذه الأدلة تم تعزيزها بشهادات شهود إثبات، استمعت إليهم النيابة العامة واطلعت على المواد المرئية للتحقق من صحة الاتهامات، بينما نفت هالة صدقي كل ما نُسب إليها، مؤكدة أنها هي الضحية.
الرواية الأخرى: حكاية الـ 150 ألف ريال المفقودة
على الجانب الآخر من القصة، تقف حسناء، مساعدة هالة صدقي السابقة، لتروي فصلاً مختلفاً تماماً. فجرت حسناء مفاجأة مدوية خلال لقاء تلفزيوني، كاشفة عن أصل الخلاف الذي يدور حول مبلغ 150 ألف ريال سعودي، وهو قيمة جائزة حصلت عليها في برنامج «شكرًا مليون» الذي ظهرت فيه برفقة الفنانة.
أكدت حسناء أن الفنانة وعدتها بالحصول على المبلغ كاملاً بعد التصوير، مشترطةً التبرع بجزء بسيط منه. لكن الصدمة كانت بعد انتهاء الحلقة، حين قيل لها إن “الفلوس دي راكور” (هذه الأموال للديكور فقط)، وأنها لن تحصل سوى على 50 ألف جنيه مصري، وهو ما اعتبرته خيانة للأمانة وأشعل فتيل قضية نصب.
هذا الخلاف المالي هو ما دفع محاميها، الأستاذ مصطفى رمضان، لتقديم بلاغ رسمي ضد الفنانة أمام نيابات السادس من أكتوبر. وهكذا، تحولت علاقة عمل إلى ساحة صراع قضائي مفتوح، ينتظر الجميع كلمة القضاء الأخيرة للفصل بين روايتين متناقضتين بالكامل.








