كتب: أحمد جمال
شهدت جنازة الفنان الراحل سليمان عيد تجاوزات لفظية بحق المصورين الصحفيين، وهو ما رفضته نقابة الصحفيين جملةً وتفصيلًا، مؤكدةً على حقهم في ممارسة عملهم بحرية واحترام تام.
نقابة الصحفيين تتخذ إجراءات قانونية
أعلنت النقابة، برئاسة خالد البلشي، أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي شخص يعتدي لفظيًا أو جسديًا على صحفي، أو يعيق عمله دون سند قانوني. واستنكرت النقابة هذا السلوك غير المسؤول الذي يمثل اعتداءً صارخًا على حرية الصحافة وكرامة العاملين بها.
تفاهمات سابقة مع نقابة المهن التمثيلية
يأتي هذا الموقف في أعقاب اجتماعات سابقة بين نقابة الصحفيين ونقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، لبحث آليات تنظيم تغطية جنازات الفنانين. ومن بين التفاهمات التي تم التوصل إليها، إخطار نقابة الصحفيين في حال رغبة أسرة الفنان الراحل في منع التغطية الإعلامية للعزاء، وهو ما التزمت به النقابة وشعبة المصورين طوال العام الماضي.
التصوير الصحفي للتوثيق والتأريخ
أكدت النقابة أن تصوير الجنازات يُعد عملًا صحفيًا هامًا للتوثيق والتأريخ، مستشهدةً بالصور التاريخية لجنازات رموز مصر الفنية مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وأحمد زكي. وشددت على أن هذا العمل لا يقلل من احترام مشاعر أسر المتوفين، بل يوثق حدثًا ذا أهمية للجمهور.
ضوابط تغطية الجنازات
أصدرت النقابة وشعبة المصورين ضوابط لتغطية الجنازات، منها تصوير الحدث بشكل عام دون التركيز على مشاعر الأفراد، مع احترام رغبتهم في عدم التصوير. كما شددت على ضرورة احترام خصوصية أهل المتوفى، وعدم دخول المصورين إلى سرادق العزاء إلا بموافقتهم، وحظر دخول المدافن.
التزام المصورين بالمعايير المهنية
أهابت شعبة المصورين بجميع المصورين الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في تغطية هذه الفعاليات الحساسة، مؤكدةً أن الصحفيين والفنانين يمثلون القوى الناعمة لمصر.
وأخيرًا، أكدت نقابة الصحفيين أنها لن تتهاون في الدفاع عن كرامة أعضائها، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي تجاوز.
