فن

نعيمة وصفي: ذكرى ميلاد فنانة تخرجت وحيدة من دفعتها بمعهد التمثيل

الفتاة الوحيدة المتخرجة في الدفعة الأولى لمعهد التمثيل عام 1948.

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تحيي الأوساط الفنية اليوم، العاشر من فبراير، ذكرى ميلاد الفنانة نعيمة وصفي، التي رحلت عن عالمنا في 7 أغسطس 1983 عن عمر ناهز الستين عامًا، تاركة إرثًا فنيًا بارزًا في السينما والمسرح والتلفزيون.

وُلدت وصفي في 10 فبراير 1923 بقرية ظاهر الجمال بديروط، أسيوط، لعائلة ميسورة الحال، حيث كان والدها مهندسًا ومديرًا لشركة ري فرنسية. انتقلت الأسرة إلى القاهرة بعد وفاة والدها في أوائل الثلاثينيات. عملت وصفي لفترة قصيرة بالتدريس بعد تخرجها في معهد المعلمات، ثم اتجهت للكتابة، وفازت بجائزة عن قصة نشرتها عام 1948.

مثّل لقاؤها بالفنانة نجمة إبراهيم نقطة تحول، إذ شجعتها إبراهيم على التمثيل. التحقت وصفي بمعهد التمثيل الذي أسسه زكي طليمات في منتصف الأربعينيات، وكانت الفتاة الوحيدة المتخرجة في دفعته الأولى إلى جانب أسماء مثل صلاح منصور وحمدي غيث وشكري سرحان.

بدأت مسيرتها الفنية بالانضمام إلى فرقة المسرح الحديث ثم المسرح القومي، وقدمت مسرحيات بارزة منها “جلفدان هانم” و”الناس اللي تحت” و”شيء في صدري”. شاركت في أعمال سينمائية شهيرة مثل “رصيف نمرة 5″ حيث جسدت دور خرساء، و”واه إسلاماه”، و”حبيبي دائمًا”، و”ريا وسكينة”. كما أدت أدوارًا مميزة في مسلسلات تلفزيونية منها “حكاية ميزو”، و”مبروك جالك ولد”، و”الحب في الخريف”.

تزوجت نعيمة وصفي من الصحفي عبد الحميد سرايا، مؤسس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الأهرام، وأنجبت منه ثلاثة أبناء: خالد ومنى ومحمد. رثت زوجها بقصيدة شعر مؤثرة بعد وفاته. الفنان حسام داغر هو حفيد نعيمة وصفي، وشارك في عدة أعمال درامية.

مقالات ذات صلة