عرب وعالم

نتنياهو.. العقبة أمام إطلاق سراح الرهائن؟

كتب: ياسر الجندي

اتهامات متبادلة، وتصعيد خطير، ومفاوضات متعثرة.. هذا هو المشهد الحالي في ظل أزمة الرهائن الإسرائيليين في غزة. فهل يمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما يزعم منتدى عائلات المحتجزين والمفقودين، العقبة الرئيسية أمام التوصل لحل؟

منتدى عائلات المحتجزين يتهم نتنياهو

أكد منتدى عائلات المحتجزين والمفقودين في غزة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو المسؤول الأول عن تعثر المفاوضات وعرقلة إطلاق سراح الرهائن. وجاء هذا التأكيد على خلفية تصريحات نتنياهو الأخيرة التي حمل فيها قادة حماس المقيمين في قطر مسؤولية تعثر المفاوضات، معلناً أن التخلص منهم سيُزيل العقبة أمام إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب.

ويرى المنتدى أن اتهام نتنياهو لقادة حماس ذريعة لتغطية فشله، مؤكدًا أن كلما اقتربت صفقة، يُخربها نتنياهو، وأن هذه المماطلة تهدد حياة الرهائن الذين يقضون عامهم الثاني في الأسر.

واشنطن تعلق على الغارات الإسرائيلية

على صعيد آخر، عبرت الولايات المتحدة عن عدم رضاها عن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قادة حماس في قطر، لكنه أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن هذا لن يغير من طبيعة العلاقة مع إسرائيل. وأشار روبيو إلى ضرورة مناقشة تأثير هذه الغارات على الجهود الدبلوماسية الرامية لإحلال هدنة في غزة.

هل تقود إسرائيل نفسها إلى الهاوية؟

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة، وسط اتهامات لنتنياهو بأنه يزعم رغبته في مصلحة الشعب الفلسطيني بينما يأمر بتدميره وتجويعه. وقد أدان المجتمع الدولي هذه التصرفات، حتى الداخل الإسرائيلي يعاني من اضطرابات نتيجة لهذه الأفعال، وهذا ما تؤكده تصريحات عائلات المحتجزين والأسرى.

يُلاحظ أن الضربة الإسرائيلية على قطر، التي أدانتها دول العالم، أثارت شكوكًا حول نزاهة الولايات المتحدة كحليف موثوق به، مما قد يؤدي إلى قرارات رادعة في القمة الإسلامية المرتقبة.

وختاماً، يبقى مصير الرهائن الإسرائيليين معلقًا بين اتهامات متبادلة وتصعيد خطير، وسط مخاوف من أن تتحول الأزمة إلى صراع مفتوح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *