تصدرت الفنانة مي عز الدين مؤشرات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وسط أنباء متداولة بقوة عن عودتها المرتقبة إلى شاشة السينما بعد غياب استمر لسنوات. يأتي هذا الاهتمام الجماهيري اللافت في أعقاب النجاح الملحوظ الذي حققته في الدراما التلفزيونية مؤخرًا، مما يمهد لخطوة فنية جديدة ينتظرها جمهورها.
تفاصيل العودة المنتظرة
تعكف مي عز الدين في الفترة الحالية على دراسة عدد من السيناريوهات والأعمال السينمائية المقترحة، لتفاضل بينها وتختار العمل الأنسب الذي ستعود به إلى جمهور الشاشة الكبيرة. هذا التحرك، بعد تركيزها لسنوات على الدراما التلفزيونية، لا يمثل مجرد عودة، بل قد يشير إلى مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية تعكس نضجًا في الاختيارات ورغبة في العودة للمنافسة بقوة على شباك التذاكر.
نجاح درامي يمهد الطريق
يأتي هذا الزخم الإعلامي حول عودة مي عز الدين للسينما، مدعومًا بالنجاح الجماهيري والنقدي الذي حققه آخر أعمالها، مسلسل “قلبي ومفتاحه”، والذي عُرض في موسم دراما رمضان الماضي. العمل لم يحقق نسب مشاهدة عالية فحسب، بل أظهر قدرتها على تقديم أدوار مركبة ومعقدة، مما يرفع سقف التوقعات لعملها السينمائي القادم.
وشارك في بطولة مسلسل “قلبي ومفتاحه” إلى جانب مي عز الدين نخبة من الفنانين، أبرزهم آسر ياسين، دياب، أشرف عبد الباقي، أحمد خالد صالح، وميس حمدان، وهو من تأليف وإخراج تامر محسن. دارت أحداثه حول شخصية “ميار” التي تلتقي بـ”عزت” سائق أوبر، في ظل سعيها لإيجاد مخرج قانوني من زواجها المعقد.
كواليس شخصية ومهنية
في سياق متصل، كشفت مي عز الدين مؤخرًا في لقاء مع الإعلامي معتز الدمرداش، عن جوانب شخصية ومهنية أثرت في مسيرتها، حيث أشادت بالدعم الكبير الذي تلقته من الفنانة ياسمين عبد العزيز بعد وفاة والدتها، والتي شجعتها على ضرورة العودة للعمل لتجاوز محنتها. وأشارت إلى أن عرض مسلسل “قلبي ومفتاحه” جاء بعد أسبوع واحد من هذا الحديث الداعم.
كما تطرقت لعلاقتها بصديقها المقرب الفنان أحمد السعدني، موضحة أنه رغم الصداقة القوية، فإن العمل معه يُعد مرهقًا ومتعبًا للغاية. هذه التصريحات تلقي الضوء على الديناميكيات خلف الكواليس في الوسط الفني، وتكشف عن طبيعة العلاقات المهنية التي تجمع بين النجوم بعيدًا عن الشاشة.
واعتبرت أن تجربة تصوير مسلسلها الأخير كانت الأصعب في حياتها، كونها جاءت في أعقاب وفاة والدتها مباشرة، قائلة: “كنت موجودة جسديًا لكن مش ذهنيًا”. وأكدت أن المخرج تامر محسن كان سندًا كبيرًا لها في تلك الفترة الصعبة، وأنها استمدت القوة من كلمات والدتها الراحلة لتتمكن من استكمال التصوير والوفاء بالتزاماتها المهنية.
