تكنولوجيا

ميتا تُعلن الحرب على المحتوى العشوائي في فيسبوك: ضربة قاصمة للمخادعين!

كتب: أحمد المصري

في خطوة حاسمة لتحسين تجربة المستخدم، أعلنت شركة ميتا عن تكثيف جهودها لمكافحة المحتوى العشوائي والمُضلّل على منصة فيسبوك، مستهدفةً الحسابات التي تسعى للتلاعب بخوارزميات المنصة لتحقيق انتشار واسع وغير مستحق.

قيود جديدة على الحسابات المخالفة

أوضحت ميتا، في بيان رسمي، أنها بدأت باتخاذ إجراءات صارمة تجاه الحسابات التي تنشر محتوى عشوائي، بما في ذلك المنشورات الطويلة المرفقة بعدد كبير من الوسوم، أو تلك التي تتضمن عناوين مُضلّلة لا تتعلق بالصور المرفقة. وأكدت الشركة أن الحسابات التي يثبت تورطها في نشر مثل هذا المحتوى ستُقيّد منشوراتها لتظهر فقط لمتابعيها الحاليين، وستُحرم من أي عائد مادي.

مكافحة التلاعب وتحسين جودة المحتوى

أكدت ميتا أن المحتوى العشوائي يُعيق قدرة المستخدمين على التعبير عن آرائهم بحرية، بغض النظر عن مضمونها. ولذلك، تستهدف الشركة السلوكيات التي تُستخدم للتحايل على خوارزميات الانتشار بغرض تحقيق أرباح غير مشروعة. يأتي هذا الإجراء بعد أسابيع من إطلاق فيسبوك تبويب “الأصدقاء فقط”، الذي يُظهر المنشورات بناءً على العلاقات الاجتماعية المباشرة دون تدخل خوارزميات المنصة.

حظر الحسابات المزيفة

لم تكتفِ ميتا باستهداف المنشورات العشوائية، بل أشارت أيضًا إلى أنها ستحد من انتشار الحسابات التي تتبعها مئات الحسابات المزيفة لنشر نفس المحتوى العشوائي، مؤكدةً أن هذه السلوكيات تهدف غالبًا إلى زيادة عدد المتابعين، وتحقيق مشاهدات عالية، واستغلال النظام لتحقيق دخل غير عادل.

أدوات جديدة للإبلاغ عن التعليقات المسيئة

في سياق متصل، تختبر ميتا حاليًا أداة جديدة تُمكّن المستخدمين من الإبلاغ عن التعليقات غير المفيدة أو التي لا صلة لها بالمنشورات. كما أضافت أداة جديدة لأصحاب الصفحات تتيح لهم اكتشاف وإخفاء التعليقات العشوائية تلقائيًا من الحسابات التي قد تُحاول انتحال شخصيات الآخرين.

تحسين تجربة المستخدم

تهدف هذه الإجراءات مجتمعةً إلى تحسين جودة التفاعل والمحتوى على فيسبوك، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للمستخدمين وصنّاع المحتوى على حد سواء. وتسعى ميتا من خلال هذه الخطوات الجادة إلى تعزيز انتشار منصة فيسبوك بعد تراجع شعبيتها في السنوات الأخيرة أمام المنصات المنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *