في تصريحات جريئة، خرجت الفنانة منال سلامة عن صمتها لتدافع عن ابنتها الفنانة الشابة أميرة أديب، في وجه موجة من الهجوم والانتقادات التي تطالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت سلامة أن ابنتها صنعت مكانتها بموهبتها وجهدها الخاص، بعيدًا عن أي دعم عائلي.
خلال لقاء مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج “سبوت لايت”، أوضحت منال سلامة أن ابنتها أصبحت واجهة لجيلها، قائلة: “اللي في سنها بيحبوها جدًا، وشايفين إنها بتمثلهم”. وأضافت أن الأمر وصل إلى درجة أن الجمهور بات يعرفها هي وزوجها المخرج عادل أديب بصفتهما والدي أميرة أديب، وهو ما يعكس القاعدة الجماهيرية التي بنتها الابنة بنفسها.
فاتورة الانتماء العائلي
تطرقت منال سلامة إلى جوهر الانتقادات الموجهة لابنتها، والتي غالبًا ما تربط نجاحها بانتمائها لـ عائلة أديب المعروفة في الوسط الإعلامي. ووصفت الهجوم بأنه “بلا قلب”، مستشهدة بالآية القرآنية: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ)، في إشارة إلى أنه لا يجب محاسبة ابنتها على مواقف أو آراء قد لا يتفق معها البعض تخص عائلتها.
بصراحة لافتة، قالت سلامة: “أميرة فعلاً بتحاسب على مشاريب عائلة أديب، وهذا واقع”. وأقسمت ثلاثًا أن ابنتها لم تتلق أي مساعدة من أي فرد في العائلة لدخول مهنة الفن، بل على العكس، كشفت أنها كانت تعارض هذا المسار لابنتها، مفضلة لها حياة أكثر هدوءًا واستقرارًا بعيدًا عن ضغوط المجال الفني وقلقه.
سر الموهبة المتعددة
في كشف شخصي لافت، أعلنت منال سلامة لأول مرة أن ابنتها أميرة أديب تعاني من فرط حركة وتشتت انتباه (ADHD)، وهو ما تعتبره سر تميزها وتعدد مواهبها. وأوضحت أن المصابين بهذا الاضطراب غالبًا ما يكونون مبدعين في مجالات متعددة، وهو ما ينطبق على أميرة التي تجيد العزف والرسم والرقص والتمثيل.
وأضافت أن أميرة تسعى لتقديم لون فني خاص بها، حيث تطمح لتقديم أفلام استعراضية وكوميدية رومانسية، وهي لا تزال في مرحلة استكشاف وتجريب لمسارها الفني حتى تصل إلى سن الثلاثين. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الجيل الجديد، ومنهم ابنتها، يمتلك وعيًا وذكاءً يفوق الأجيال السابقة، في تأكيد على استقلالية شخصية أميرة أديب الفكرية والفنية.
