رياضة

ملامح تشكيلة فرنسا الأولمبية.. هنري يضع اللمسات الأخيرة على كتيبة الذهب

مبابي وشرقي وأوليز.. ثلاثي ناري يقود أحلام فرنسا في الأولمبياد.

مع اقتراب ساعة الحسم، يبدو أن تييري هنري، المدير الفني لمنتخب فرنسا الأولمبي، قد استقر على الهيكل الأساسي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام أوكرانيا. هي ليست مجرد مباراة، بل بروفة أخيرة لكتيبة تطمح لاعتلاء منصة التتويج الأولمبية على أرضها. لا مجال للمفاجآت الكبرى، فالوقت يضيق، والرهان كبير.

قوة ضاربة

في خط الهجوم، تتجه الأنظار إلى ثلاثي يُنتظر منه الكثير. يقود كيليان مبابي، النجم الاستثنائي، هذه الكوكبة إلى جانب موهبتي باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، برادلي باركولا ومايكل أوليز. يرى محللون أن هنري يراهن على هذا المزيج المتناغم بين السرعة والمهارة والخبرة لفك أي شفرة دفاعية. إنه رهان على القوة الهجومية الخالصة.

العقل المبدع

خلف هذا الثلاثي، من المتوقع أن يلعب ريان شرقي، جوهرة أولمبيك ليون، دور صانع الألعاب الكلاسيكي في المركز رقم 10. يمنح هذا الاختيار الفريق بُعدًا إبداعيًا واضحًا، حيث يُعرف شرقي بقدرته على صناعة الفرص من أنصاف المواقف. وجوده يعني أن الكرة ستصل للمهاجمين في وضعيات مثالية، وهو ما يفتقده الكثير من الفرق التي تعتمد على القوة البدنية فقط.

صلابة خلفية

رغم بعض الشكوك حول جاهزيته الكاملة بعد معاناته من إرهاق عضلي، تشير كل التوقعات إلى أن جول كوندي سيقود الخط الخلفي. إلى جانبه، من المرجح أن يتواجد ويليام ساليبا ودايوت أوباميكانو، مع لوكاس ديني في مركز الظهير الأيسر. يبحث هنري عن بناء جدار دفاعي صلب يمنح الحرية للخطوط الأمامية، فالتوازن يبقى دائمًا مفتاح الفوز في البطولات الكبرى.

رهان أولمبي

هذه التشكيلة لا تعكس فقط خطة لمباراة واحدة، بل هي إعلان نوايا واضح من هنري. الرجل يدرك حجم الضغوط الملقاة على عاتقه لتحقيق الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس. الاعتماد على أسماء ذات ثقل مثل مبابي وكوندي، إلى جانب المواهب الشابة المتفجرة، يمثل استراتيجية متكاملة لمواجهة كل السيناريوهات المحتملة. إنها مهمة ليست بالسهلة على الإطلاق، لكنها تحمل بريق الذهب الذي ينتظره الفرنسيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *