رياضة

مفاجأة ليفربول.. خطة سلوت الجديدة أمام ريال مدريد

بتشكيل غير متوقع، ليفربول يراهن على خط وسط مُكثّف في موقعة أنفيلد الأوروبية.

خيار مفاجئ

في ليلة أوروبية حاسمة على ملعب “أنفيلد”، كشف أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، عن نواياه التكتيكية بخيار فاجأ الكثيرين. قرر المدرب الهولندي الدفع بتشكيل يعتمد على أربعة لاعبين في خط الوسط لمواجهة ريال مدريد، في خطوة تبدو وكأنها رهان مدروس للسيطرة على معركة الوسط التي طالما حسمت مثل هذه القمم. قرار جريء، بلا شك.

تغيير تكتيكي

يكمن جوهر المفاجأة في الدفع بالنجم الألماني فلوريان فيرتز كلاعب وسط رابع، إلى جانب الثلاثي المعتاد سوبوسلاي وماك أليستر وغرافنبيرخ. هذا التغيير جاء على حساب الجناح كودي غاكبو، مما يشير إلى تحول واضح في الفلسفة من اللعب على الأطراف إلى محاولة الاختراق من العمق. إنها رسالة واضحة: ليفربول يريد الاستحواذ على الكرة وفرض إيقاعه الخاص.

ما وراء الخطة

بحسب محللين، فإن خطة سلوت لا تهدف فقط إلى السيطرة العددية، بل إلى خلق كثافة فنية قادرة على تفكيك ضغط ريال مدريد المرتد. الاعتماد على فيرتز كصانع ألعاب متأخر يمنح الفريق قدرة إضافية على الاحتفاظ بالكرة وإيجاد المساحات لثنائي الهجوم محمد صلاح وهوغو إيكيتيكي. يبدو أن سلوت استوعب دروس الماضي جيدًا؛ فمواجهة بطل أوروبا التاريخي تتطلب أحيانًا التخلي عن بعض المبادئ التقليدية.

دوافع القرار

يأتي هذا التحول التكتيكي في وقت يسعى فيه ليفربول لتأكيد عودته للمسار الصحيح. بعد الخروج من دوامة نتائج سلبية بفوز مهم على أستون فيلا محليًا، يتطلع الفريق الآن لترجمة هذا الزخم إلى الساحة الأوروبية. الوصول إلى النقطة التاسعة في دور المجموعات سيمثل خطوة هائلة نحو التأهل، وهو ما يبرر هذه المخاطرة المحسوبة من المدرب الهولندي.

ليلة حاسمة

في نهاية المطاف، تبقى أرض الملعب هي الحكم النهائي. فإما أن تُثبت عبقرية سلوت التكتيكية وتمنح ليفربول تفوقًا حاسمًا في ليلة أوروبية كبرى، أو قد تكشف عن ثغرات يستغلها فريق بحجم ريال مدريد لا يرحم أبدًا. كل الأنظار تتجه إلى “أنفيلد”، حيث ستُكتب فصول جديدة في تاريخ مواجهات الكبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *