«مصيرنا واحد» تطالب السيسي بالتدخل لإنقاذ قطاع الصحة النفسية

كتب: فاطمة أبو النصر

تتزايد المخاوف بشأن تدهور قطاع الصحة النفسية في مصر، وسط مطالبات عاجلة للرئيس السيسي بالتدخل لإنقاذ الوضع. قرارات متضاربة وتخبط إداري يُلقي بظلاله على المرضى والعاملين في هذا القطاع الحيوي.

قرارات متضاربة تُثير القلق

أعربت حملة «مصيرنا واحد» عن قلقها البالغ إزاء سلسلة من القرارات المتناقضة التي صدرت مؤخرًا، والتي أثرت سلبًا على استقرار العمل في مستشفيات الصحة النفسية الحكومية. وأشارت الحملة إلى قرار ندب الدكتور أيمن محمد عباس لتيسير أعمال الإدارة المركزية للصحة النفسية، بعد شهر واحد فقط من توليه منصب مدير مديرية الصحة والسكان بالفيوم. وفي الوقت ذاته، تداولت أنباء عن قرار محافظ الفيوم بوقف الطبيب المذكور عن العمل لحين انتهاء التحقيقات، ما زاد من حالة الارتباك.

تغيير مسمى الأمانة العامة للصحة النفسية

كما أشارت الحملة إلى تعديل مسمى الأمانة العامة للصحة النفسية إلى الإدارة المركزية، ما يعني نقل تبعيتها من الإشراف المباشر لوزير الصحة إلى قطاع الطب العلاجي. وأكد الدكتور أحمد حسين، منسق حملة «مصيرنا واحد»، أن هذه القرارات أدت إلى تخبط فني وإداري في المستشفيات، وانعكست سلبًا على المرضى وذويهم.

مناشدة رئاسية

ناشدت الحملة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الوضع المتأزم، خاصة في ظل توجيهات الرئيس المتكررة للحكومة بإيلاء اهتمام خاص لخدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان. وأكدت الحملة على وجود كفاءات وخبرات مصرية قادرة على قيادة هذا القطاع الحيوي، داعية إلى إسناد إدارته إلى متخصصين في الطب النفسي. وأشارت إلى الفترة بين عامي 2005 و2017 كمثال على فترة شهدت فيها مستشفيات الصحة النفسية تطورًا ملموسًا، والتي تخللها إصدار قانون رعاية المريض النفسي رقم 71 لسنة 2009.

Exit mobile version