مصطفى بكري ينعى نجل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. وفاة تعيد للأذهان إرث ‘صوت مكة’
برسالة مؤثرة، الإعلامي البارز يقدم واجب العزاء لأسرة القارئ الأسطوري، في حدث يجسد ارتباط الرموز الإعلامية بالإرث الديني والثقافي في مصر.

في لفتة إنسانية، قدم الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري تعازيه في وفاة الأستاذ عصام عبد الباسط عبد الصمد، نجل القارئ الأسطوري الشيخ عبد الباسط عبد الصمد. النبأ الذي أُعلن مساء الجمعة لم يكن مجرد خبر وفاة، بل أعاد إلى الأذهان سيرة ‘صوت مكة’ الذي لا يزال يتردد في وجدان المصريين والعالم الإسلامي.
تفاصيل النعي
عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، وجه مصطفى بكري رسالة عزاء ومواساة مباشرة إلى اللواء دكتور طارق عبد الباسط عبد الصمد، شقيق الفقيد. تضمنت الرسالة دعوات للراحل بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان، مستخدمًا عبارات تعكس التقدير العميق للعائلة ومصابها.
واختتم بكري منشوره بالعبارة التقليدية ذات الدلالة الإيمانية العميقة: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، مؤكدًا على حتمية القدر ومشاطرته للأسرة مصابها الأليم. هذه اللفتة السريعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا من الأعراف الحديثة لتقديم واجب العزاء بين الشخصيات العامة في مصر.
دلالات تتجاوز العزاء الشخصي
لا يمكن قراءة نعي مصطفى بكري بمعزل عن السياق الاجتماعي والثقافي في مصر. فالحدث لا يتعلق بوفاة شخص عادي، بل بوفاة أحد أبناء رمز ديني وثقافي بحجم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، الذي يُعد صوته جزءًا لا يتجزأ من الهوية الدينية لملايين المسلمين حول العالم. إن ارتباط اسم الفقيد بوالده يمنحه مكانة رمزية خاصة في الوعي العام.
مبادرة شخصية عامة مثل بكري بتقديم العزاء علنًا تعكس استمرارية حضور وتأثير إرث الشيخ عبد الباسط في الوجدان المصري. كما أنها تؤكد على شبكة العلاقات الاجتماعية التي تربط بين النخب الإعلامية والسياسية والعائلات ذات الإرث التاريخي والديني. فالعزاء هنا ليس مجرد واجب إنساني، بل هو أيضًا تأكيد على تقدير الدولة ورموزها لتاريخ هذه العائلة ومكانتها.









