عرب وعالم

مصر وفرنسا: تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي

أكد نائب وزير الخارجية المصري، السفير أبو بكر حفني، خلال لقائه اليوم الأربعاء بوفد من مجلس الشيوخ الفرنسي، على أهمية تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية، وفتح آفاق أرحب للتعاون بين البلدين. وقد تمحور اللقاء حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الثقافية والتعليمية.

لقاء مثمر بين مصر وفرنسا

استضاف السفير أبو بكر حفني، وفداً فرنسياً برئاسة أوران لافون، رئيس لجنة الثقافة والتعليم والاتصال والرياضة بمجلس الشيوخ الفرنسي، بحضور عدد من المسؤولين المصريين، منهم مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية والسفيرة مساعدة وزير الخارجية للشئون البرلمانية، والسفير طارق دحروج، وسفير فرنسا في مصر. ناقش اللقاء سبل دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب، بما يحقق تطلعات الشعبين.

التعاون الثقافي والتعليمي: ركيزة أساسية للعلاقات

أشاد نائب وزير الخارجية بمستوى العلاقات المصرية الفرنسية، واصفاً إياها بـ“النموذجية” في الشراكة الاستراتيجية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. سلّط الضوء على نجاح المؤتمر المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي الذي افتتحه الرئيس الفرنسي ماكرون خلال زيارته الأخيرة لمصر، كمثالٍ على هذا التعاون.

تعزيز اللغة الفرنسية ودعم الجامعات

اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي، من خلال نشر اللغة الفرنسية في مصر، وتحسين مستوى إجادتها بين طلاب الجامعة الفرنسية، بالإضافة إلى دعم برامج الشراكة بين الجامعات المصرية والفرنسية، مثل جامعة القاهرة والسوربون. كما أشادا بارتفاع أعداد المدارس الفرنسية في مصر والإقبال المتزايد عليها.

تاريخ غني من التعاون الثقافي

أكد نائب وزير الخارجية على الاعتزاز بالتاريخ الغني للعلاقات الثقافية المصرية الفرنسية، منذ القرن التاسع عشر، مشيراً إلى دور الطلاب المصريين الذين درسوا في فرنسا ونقلوا “شعلة التنوير” إلى مصر. وأشار إلى أهمية تخطي حاجز اللغة في المراحل التعليمية المبكرة لتعزيز العلاقات بين الشعبين.

القضايا الإقليمية والدولية

تناول اللقاء أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات في المنطقة. وقد أعرب لافون عن تقديره للدور المصري الإقليمي، مؤكداً على حرص مجلس الشيوخ الفرنسي على دعم الجهود الرامية لتوثيق العلاقات الثنائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *