مصر تُعزز أمن الطاقة باستقبال سفن إعادة التغييز العملاقة

كتب: أحمد محمود
في خطوة هامة نحو تعزيز أمن الطاقة، كشفت الحكومة المصرية عن جهودها المكثفة لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي، وذلك من خلال استقبال سفن إعادة التغييز العملاقة والمشروعات الضخمة التي نفذتها الدولة لربط هذه السفن بالشبكة القومية للغازات.
زيادة سفن إعادة التغييز
أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية على الجهود الكبيرة المبذولة خلال الأشهر الماضية لتطوير البنية التحتية في الموانئ المصرية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال المستورد وإعادة تحويله إلى غاز طبيعي جاهز للضخ في الشبكات، عبر عملية إعادة التغييز. ومن اللافت للنظر زيادة عدد سفن إعادة التغييز من سفينة واحدة فقط خلال صيف العام الماضي إلى أربع سفن هذا الصيف، بسعة إجمالية تصل إلى 2700 مليون قدم مكعب يوميًا.
مشروعات ربط السفن بالشبكة القومية
لا يقتصر ملف إعادة التغييز على استقبال السفن الجديدة فحسب، بل يشمل أيضًا تجهيزات متطورة لاستقبال وترسية السفن وربطها بالشبكة القومية للغازات الطبيعية، من خلال إنشاء ومد خطوط أنابيب جديدة. ففي ميناء سوميد بالعين السخنة، حيث ترسو حاليًا سفينة “هوج جاليون” لإعادة التغييز بسعة 750 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، تُجرى أعمال تجهيز الرصيف البحري الثاني لاستقبال سفينة “انيرجيوس اسكيمو” بنفس السعة.
استعدادات الموانئ المصرية
وفي ميناء سونكر بالعين السخنة، تجري الاستعدادات لربط سفينة “انيرجيوس باور” لإعادة التغييز بالشبكة القومية، بسعة 750 مليون قدم مكعب غاز يوميًا. كما يشهد ميناء دمياط استعدادات لاستقبال سفينة “وينتر” لإعادة التغييز بسعة 450 مليون قدم مكعب غاز يوميًا.
تأمين احتياجات الطاقة للمصريين
تؤكد هذه الجهود حرص الدولة الدائم على تأمين احتياجات الطاقة لجميع المصريين وتلبية الطلب المحلي على الغاز الطبيعي، خاصة خلال فصل الصيف، من خلال مشروعات استراتيجية ضخمة لاستيعاب كميات إعادة التغييز وضخها بكفاءة عالية لتلبية الاحتياجات السكنية والصناعية وغيرها.









