ترأس المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعاً مهماً في مقر الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، لمتابعة سير العمل في المشروعات الرامية إلى تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي بحلول عام 2026.
وخلال الاجتماع، بحث الوزير مع كبار المسؤولين في الوزارة وشركة إيجاس سبل تسريع وتيرة دخول المشروعات الجديدة حيز الإنتاج وربطها بالشبكة القومية للغاز. ويهدف هذا الإجراء إلى زيادة معدلات الإنتاج الوطني وتقليص فاتورة الاستيراد، لا سيما مع اقتراب فصل الصيف. كما تناول اللقاء التحديات المحتملة التي قد تعترض مسار التنفيذ، مؤكداً على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لها.
وشدد بدوي على الأهمية البالغة لبرنامج الاستكشاف المخطط لعام 2026، الذي من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للإنتاج خلال السنوات القادمة. وأشار إلى أن البرنامج يتضمن معدلات قياسية، تشمل حفر ما يزيد عن 100 بئر استكشافي للنفط والغاز، من بينها 14 بئراً مخصصة لاستكشاف الغاز في منطقة البحر المتوسط، وهو معدل يُعد غير مسبوق.
وأكد الوزير على ضرورة تبني استراتيجية عمل متعددة المحاور، يأتي في مقدمتها توفير فرص أوسع لتوسيع نطاق عمليات استكشاف الغاز الجديدة. وركز على أهمية استهداف مناطق وطبقات جيولوجية أعمق لم يسبق العمل فيها، نظراً لما تحمله من إمكانات لتحقيق قفزة نوعية في إنتاج مصر من الغاز خلال الأعوام القادمة.
كما دعا إلى الإسراع في وضع الآليات الضرورية لتنمية الاكتشافات غير المستغلة من الغاز الطبيعي، بهدف إدخالها حيز الإنتاج الفعلي. ولم يغفل الوزير أهمية مواصلة تطبيق أحدث التكنولوجيات لتعظيم كفاءة وإنتاجية الحقول القائمة حالياً.
من جانبه، استعرض المهندس محمود عبد الحميد، العضو المنتدب التنفيذي لشركة إيجاس، برفقة نائبيه لشؤون الإنتاج وتنمية الحقول، وللاتفاقيات والاستكشاف، خطط العمل التفصيلية لعام 2026. وتضمنت هذه الخطط مجالات زيادة إنتاج الغاز، وأعمال الاستكشاف، وحفر آبار جديدة.
