مصر تقود جهودًا دبلوماسية مكثفة لإحياء المفاوضات النووية الإيرانية

كتب: كريم عبد المنعم
في ظل تصاعد التوترات الدولية، كثفت مصر جهودها الدبلوماسية سعيًا لإحياء المفاوضات المتعثرة حول الملف النووي الإيراني. هل تنجح القاهرة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة؟
أجرى وزير الخارجية سامح شكري سلسلة اتصالات مكثفة مع نظرائه من الدول الأوروبية الثلاث (E3)، بالإضافة إلى مسؤولين من إيران والولايات المتحدة ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية. تهدف هذه الاتصالات إلى تهيئة الأجواء المناسبة لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، وبحث سبل التوصل إلى تسوية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف المعنية.
دبلوماسية مصرية نشطة لخفض التصعيد
تأتي هذه الجهود المصرية في إطار مساعي القاهرة الحثيثة، بالتنسيق مع الأطراف الدولية، للتوصل إلى تفاهمات من شأنها تقريب وجهات النظر، وإتاحة المجال للحلول الدبلوماسية والحوار البنّاء. وتركز مصر على إيجاد تسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني، تهدف إلى منع التصعيد وتخفيف حدة الأزمة، خاصة في أعقاب تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية عبر مجلس الأمن.
الأمن والاستقرار الإقليمي هدف رئيسي
تسعى الدبلوماسية المصرية جاهدةً إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال إيجاد حلول مستدامة تضمن عدم انتشار الأسلحة النووية. وتؤكد القاهرة أهمية الحوار والتعاون الدولي في معالجة هذه القضية الحساسة.









