الأخبار

مصر تحشد الدعم الأفريقي لخالد العناني في سباق اليونسكو وموزمبيق تؤكد التزامها

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، وقبل أيام قليلة من اللحظة الحاسمة، تتسارع وتيرة التحركات الدبلوماسية المصرية لحشد الدعم الدولي لمرشحها لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو. لقاء وزير الخارجية مع مندوب موزمبيق الدائم لدى المنظمة، لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي، بل كان تأكيدًا على عمق التضامن الأفريقي في واحد من أهم المحافل الدولية.

تحرك دبلوماسي مصري في باريس

وصل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إلى باريس لرئاسة الوفد المصري في اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة، لكن مهمته الأبرز كانت قيادة المرحلة النهائية من حملة ترشيح الدكتور خالد العناني. وفي هذا الإطار، جاء لقاؤه اليوم الجمعة، 3 أكتوبر، مع مندوب موزمبيق الدائم لدى اليونسكو، والذي حمل دلالات سياسية هامة قبل الانتخابات المصيرية المقررة يوم 6 أكتوبر 2025.

اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي تهدف إلى تأمين وتثبيت الأصوات الداعمة للمرشح المصري، الذي لا يمثل مصر وحدها، بل يحمل على عاتقه آمال القارة الأفريقية بأكملها. فالتحرك في باريس ليس مجرد حملة انتخابية، بل هو تجسيد لرؤية مصرية أفريقية تسعى لوضع بصمتها على قيادة العمل الثقافي والتعليمي العالمي.

رسالة تقدير وتأكيد على التضامن الأفريقي

أعرب الدكتور عبد العاطي عن تقدير مصر العميق لموقف موزمبيق الداعم، والذي وصفه بأنه انعكاس للالتزام الراسخ بقرار الاتحاد الأفريقي. فدعم موزمبيق ليس مجرد صوت في صندوق الاقتراع، بل هو رسالة سياسية واضحة بأن القارة الأفريقية تقف صفًا واحدًا خلف مرشحها المعتمد، الدكتور خالد العناني، مما يعزز من فرصته في هذا السباق التنافسي.

وأشاد وزير الخارجية بروح التضامن الأفريقي التي تجلت في هذا الموقف، مؤكدًا أن وحدة الصف القاري هي حجر الزاوية لتعزيز نفوذ القارة على الساحة الدولية. هذا الدعم يمثل نموذجًا حيًا للتعاون والتكامل الذي تسعى إليه دول القارة، ويُظهر أن أفريقيا قادرة على التحدث بصوت واحد في القضايا المصيرية.

من هو خالد العناني المرشح الأفريقي؟

يُعد الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري السابق، أحد أبرز الخبراء الدوليين في مجال التراث والآثار، وهو ما يجعل سيرته الذاتية متوافقة تمامًا مع أهداف ورسالة منظمة اليونسكو. ترشيحه، الذي حظي بمباركة الاتحاد الأفريقي، يُنظر إليه كفرصة تاريخية لتقديم قيادة ذات رؤية مستنيرة من القارة الأفريقية، قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه التراث العالمي والتعليم والثقافة في القرن الحادي والعشرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *