مصر تحتفل بالقيامة.. رسالة أمل وتجدد في زمن التحديات

كتب: مريم عادل
في مشهد جسد روح الوحدة الوطنية، احتفلت مصر بعيد القيامة المجيد، حاملة رسالة أمل وتجدد في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وتقدم الدكتور القس إندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على تهنئته بالعيد، مشيدًا بدوره في تحقيق السلام والاستقرار.
قيادات دينية ومسؤولون يحتفلون بالقيامة
شهدت كنيسة مصر الجديدة الإنجيلية احتفالًا مهيبًا بعيد القيامة المجيد، بحضور نخبة من قيادات الطائفة الإنجيلية، وعدد من الوزراء والمحافظين والدبلوماسيين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إضافة إلى شخصيات عامة بارزة. وقد أناب السيد إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة، رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في حضور الاحتفال.
زكي يشكر رموز الدولة على التهنئة
تقدم الدكتور القس إندريه زكي بالشكر لعدد من رموز الدولة، منهم المستشار عدلي منصور، الرئيس السابق، والمستشار حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ. كما شملت قائمة المهنئين المستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا، وفضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وقداسة البابا تواضروس الثاني. كما تقدم بالشكر للواء محمود توفيق وزير الداخلية، الذي أناب اللواء جعفر عمران لحضور الاحتفال.
مشاركة وزارية واسعة في الاحتفال
شارك في الاحتفال عدد من الوزراء، منهم الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والمستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني. كما حضر الاحتفال أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، إضافة إلى عدد من المحافظين والشخصيات العامة والسفراء، ورؤساء الأحزاب، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والمفكرين، ورجال الأعمال.
مصر.. نموذج للتماسك الوطني
أكد القس إندريه زكي أن احتفال هذا العام يجسد روح القيامة كدعوة للحياة الجديدة، والأمل، والتجدد، مشيرًا إلى أن مصر تبقى نموذجًا فريدًا في التماسك الوطني وقبول الآخر. وأضاف زكي في عظته: “بينما نحتفل بعيد القيامة، لا بد أن نعي التحديات والصراعات التي تعصف بالمنطقة. كيف نحتفل ونحن نرى ما يحدث في غزة وسوريا ولبنان والعراق؟”.
القيامة.. أمل وسط الأزمات
أشار زكي إلى الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، من دمار غزة، إلى معاناة سوريا ولبنان، مرورًا بتحديات العراق، ومعاناة اللاجئين. وشدد على أن هذه ليست مجرد إحصاءات، بل قصص أناس نعرفهم. وأكد أن رسالة القيامة هي رسالة تجدد، مستشهدًا بقول القديس بولس الرسول: “إذًا إن كان أحد في المسيح، فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا”. واختتم زكي عظته مؤكدًا أن القيامة ليست حدثًا تاريخيًا فحسب، بل عمل مستمرّ في الحياة اليومية.









