مصر تجدد استضافة المركز الدولي للأسماك لربع قرن جديد
الاتفاقية الجديدة تستهدف زيادة إنتاج البلطي 40% وتطوير تقنيات الاستزراع الموفرة للمياه لدعم الأمن الغذائي.

وقّع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، اتفاقية جديدة لتجديد استضافة مصر للمركز الدولي للأسماك. تستمر الاتفاقية لمدة خمسة وعشرين عامًا قادمة. جرى التوقيع مع الدكتور عصام ياسين، المدير العام للمركز، بحضور قيادات من الجانبين.
هذه الخطوة ترسخ دور مصر كقاعدة إقليمية رئيسية لأبحاث وتنمية الموارد المائية والأحياء المائية.
شراكة ممتدة
تجدد الاتفاقية الشراكة الأصلية الموقعة عام 1997. انتهى العمل بالاتفاقية السابقة في 2022. وبموجب التجديد، يستمر المقر الإقليمي للمركز في عمله بمنطقة العباسة بمحافظة الشرقية. حضر التوقيع المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، والدكتور صلاح مصيلحي، رئيس جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.
حصاد عقد من الأبحاث
استعرض وفد المركز الدولي ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية. كان أبرز النجاحات برنامج التحسين الوراثي لأسماك البلطي النيلي. ساهم البرنامج في زيادة ملحوظة في الإنتاجية ودخل المربين. كما تبنى المركز لأول مرة في مصر نموذج الاستزراع السمكي المكثف في مياه جارية، وهو نظام يضاعف الإنتاج ويوفر نحو 50% من المياه. تم تدريب أكثر من 5200 متدرب من صغار المربين والصيادين على أفضل الممارسات.
خارطة طريق للمستقبل
تستهدف الخطط المستقبلية تأمين تمويل للمشاريع البحثية بقيمة تتراوح بين 15 و20 مليون دولار خلال العقد القادم. يواصل [المركز الدولي للأسماك](https://www.worldfishcenter.org/) برنامج تحسين سلالات البلطي، بهدف تحقيق زيادة إضافية في الإنتاج بنسبة 40%. تشمل الخطط أيضًا دراسة بدائل محلية لأعلاف الأسماك لخفض تكلفة الإنتاج، ونشر تقنيات الاستزراع الموفرة للمياه، وتأهيل المزارع المصرية لمتطلبات التصدير.
توجيهات لتعزيز الاستثمار
أشار الوزير علاء فاروق إلى ضرورة وضع خطة متكاملة لزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع الاستزراع السمكي. شدد على أهمية رفع كفاءة المنتجين ومساعدتهم في الحصول على شهادات الجودة اللازمة. يهدف ذلك إلى فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتج السمكي المصري.









