مستشفى طوخ المركزي: صرح طبي جديد يفتح أبوابه قريباً

في قلب محافظة القليوبية، وعلى بعد خطوات من الافتتاح الرسمي، يقف صرح طبي جديد شامخًا، واعدًا بإنهاء معاناة طويلة لأهالي المنطقة. زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمشروع مستشفى طوخ المركزي لم تكن مجرد جولة تفقدية، بل كانت بمثابة إعلان عن قرب تحقيق حلم طال انتظاره.
زيارة رئيس الوزراء.. دفعة أخيرة نحو الافتتاح
في ختام جولته بمحافظة القليوبية، حرص الدكتور مصطفى مدبولي على الوقوف بنفسه على آخر التطورات في مشروع المستشفى، الذي يمثل أولوية قصوى للحكومة. وخلال تفقده لأروقة المبنى الحديث، أكد رئيس الوزراء أن الدولة لا تدخر جهدًا في سبيل توفير خدمات صحية لائقة للمواطنين في كل ربوع مصر، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات هي ترجمة حقيقية لاهتمام القيادة السياسية بصحة المصريين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.
صرح طبي متكامل.. ماذا يقدم المستشفى؟
تفاصيل المشروع
بدأت رحلة بناء هذا الصرح في يوليو 2019، على مساحة إجمالية تقارب 10 آلاف متر مربع، ليتكون من مبنى ضخم يضم دورًا أرضيًا وثلاثة أدوار علوية. وأوضح الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة، أن جميع أعمال الإنشاءات والتشطيبات قد اكتملت بالفعل، ولم يتبق سوى اللمسات الأخيرة المتعلقة بالفرش والتجهيزات الطبية، تمهيدًا للافتتاح الرسمي في نوفمبر المقبل.
طاقة استيعابية وخدمات نوعية
يمثل المستشفى إضافة هائلة لـ المنظومة الصحية في المحافظة، حيث تم تجهيزه ليقدم حزمة متكاملة من الخدمات الطبية الحديثة. وتتضمن طاقته الاستيعابية ما يلي:
- 98 سريرًا: موزعة بين 59 سريرًا للإقامة الداخلية، و23 سريرًا للعناية المركزة، و16 حضّانة للأطفال المبتسرين.
- وحدة غسيل كلوي: بطاقة استيعابية تصل إلى 20 مريضًا في نفس الوقت.
- أقسام متخصصة: 6 غرف عمليات مجهزة على أعلى مستوى، 15 عيادة خارجية، قسم للطوارئ، ووحدة قسطرة للقلب.
- خدمات تشخيصية متطورة: قسم متكامل للأشعة يضم الرنين المغناطيسي والمقطعية، بالإضافة إلى معامل متخصصة وقسم للعلاج الطبيعي.
أكثر من مجرد مستشفى.. خدمة تمتد للمجتمع والطريق
لا تقتصر أهمية مستشفى طوخ المركزي على كونه يقدم خدمة طبية لأكثر من نصف مليون مواطن في مدينة طوخ والقرى المجاورة لها فقط، بل تمتد أهميته الاستراتيجية لتشمل دوره الحيوي في استقبال مصابي الحوادث على طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي، وهو ما يجعله نقطة ارتكاز طبية حيوية في المنطقة.
ولم يغفل تصميم المشروع الجوانب الخدمية والإدارية الأخرى، حيث يضم المستشفى صيدلية، ومطبخًا مركزيًا، ووحدة تعقيم، ومسجدًا، بالإضافة إلى سكن مجهز للأطباء وهيئة التمريض، ومدرسة للتمريض، مما يجعله مدينة طبية متكاملة تضمن استمرارية وجودة الخدمة المقدمة على مدار الساعة.









