في حكم أثار جدلاً واسعاً، قضت محكمة روسية بالسجن سبع سنوات بحق مراهق، من مواليد عام 2011، بعد اتهامه بالتخطيط لشن هجوم إرهابي. جاء هذا النبأ الصادم على لسان جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي، الذي كشف عن تفاصيل القضية.
وأوضح جهاز الأمن الاتحادي الروسي أن المتهم كان يخطط لعملية حرق عمد تستهدف مبنى إدارياً تابعاً لوزارة الدفاع الروسية. وتشير تقارير إعلامية محلية إلى أن الهدف المحدد كان مكتب تجنيد عسكري.
وأضاف الجهاز الأمني أن التحقيقات كشفت عن تواصل المراهق مع “منظمة إرهابية أوكرانية” محظورة في روسيا، وذلك عبر تطبيق “برقية” (تليجرام)، حيث زُعم أنه تلقى منها تعليمات لتنفيذ الهجوم.
ولم يتسن التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل حتى الآن، كما لم يدخل الحكم القضائي حيز التنفيذ القانوني بعد، مما يترك الباب مفتوحاً أمام استئناف محتمل للقضية التي شغلت الرأي العام.
