الأخبار

مدبولي يؤكد طفرة السياحة المصرية ويستعرض خططًا طموحة لتعزيز نموها

شهدت العاصمة الإدارية الجديدة، اليوم، اجتماعًا هامًا للجنة الوزارية للسياحة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة آفاق النهوض بالقطاع السياحي وتطوير قدراته الاستيعابية. اللقاء يأتي في ظل تأكيدات رئيس الحكومة على الدور المحوري للسياحة كقاطرة للاقتصاد الوطني ومصدر رئيسي للعملة الصعبة، مستعرضًا في الوقت ذاته حزمة من الخطط الطموحة لضمان استمرار هذا الزخم التنموي.

السياحة المصرية: قاطرة الاقتصاد ومصدر العملة الصعبة

في مستهل الاجتماع، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن قطاع السياحة المصرية قد حقق طفرة كبيرة خلال الفترة الماضية، وهو ما يتجلى بوضوح في الزيادة الملحوظة بأعداد السائحين الوافدين، الأمر الذي يتماشى تمامًا مع المستهدفات الحكومية الطموحة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا القطاع الحيوي يُعد حاليًا الأسرع نموًا والأكثر جاذبية للعملة الصعبة، وهي حقيقة يؤكدها كافة الخبراء والمتخصصين في الشأن الاقتصادي.

خطط طموحة لتطوير الطيران المدني وزيادة الأسطول

تطرق رئيس مجلس الوزراء إلى متابعته المستمرة مع وزير الطيران المدني لكافة جوانب تطوير الطيران المدني، مؤكدًا على وجود خطة استراتيجية لزيادة حجم أسطول الطيران بنحو 30% خلال المرحلة المقبلة. وأشاد مدبولي بالجهود الحثيثة التي يبذلها وزير الطيران المدني لتحقيق هذه الأهداف، التي تصب مباشرة في مصلحة تعزيز القدرة التنافسية للسياحة المصرية وتسهيل وصول السائحين.

وفي سياق متصل، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى الجهود المكثفة المبذولة من وزارة الطيران المدني، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لطرح عدد من المطارات المصرية للإدارة والتشغيل من قِبل كبرى الشركات العالمية المتخصصة في القطاع الخاص. هذه الخطوة تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتعزيز تجربة السفر.

توسيع القدرة الفندقية ودعم المشروعات السياحية الواعدة

ولمواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين، أكد رئيس الوزراء على استمرار العمل المكثف خلال الفترة الراهنة على زيادة أعداد الغرف الفندقية، لاسيما في منطقة الساحل الشمالي التي تشهد إقبالاً متزايدًا. هذه الجهود تضمن توفير بنية تحتية قوية قادرة على استيعاب النمو المستقبلي للقطاع.

وفي ختام تصريحاته، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بمشروع “مراسي البحر الأحمر” الذي تم توقيع عقوده مؤخرًا، واصفًا إياه بأنه “إضافة كبيرة” للتنمية السياحية بمنطقة البحر الأحمر وفي مصر ككل. ويُعول على هذا المشروع العملاق في جذب استثمارات ضخمة وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

الاجتماع شهد حضورًا رفيع المستوى من عدد من الوزراء والمسؤولين، منهم الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، وأحمد كجوك وزير المالية، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد هنو وزير الثقافة، إلى جانب اللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، واللواء عزام فاروق مدير إدارة المتاحف العسكرية، واللواء إبراهيم ملك مساعد وزير الداخلية لقطاع السياحة، وحسام الشاعر رئيس اتحاد الغرف السياحية، وممثلين عن الوزارات والجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *