محمد صلاح في قلب العاصفة: تراجع فني وانتقادات حادة
تفاصيل أزمة محمد صلاح في ليفربول: هجوم سكولز الحاد وتصرف غامض يثير الجدل

يواجه النجم المصري محمد صلاح، أيقونة نادي ليفربول، فترة هي الأصعب في مسيرته مع الفريق الإنجليزي، حيث تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة له بسبب تراجع مستواه وصيامه التهديفي الملحوظ. هذه الأزمة لم تعد تقتصر على أرقامه داخل الملعب، بل امتدت لتشمل تصرفاته التي أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير والمحللين.
وصلت الضغوط إلى ذروتها بعد الهزيمة أمام مانشستر يونايتد، والتي كانت الثالثة على التوالي لفريق المدرب الجديد آرني سلوت، مما دفع الأخير إلى إجلاس صلاح على مقاعد البدلاء في المباراة التالية أمام آينتراخت فرانكفورت بدوري أبطال أوروبا. هذه الخطوة، رغم فوز الفريق بنتيجة 5-1، كانت بمثابة رسالة واضحة بأن مكانة صلاح الأساسية لم تعد مضمونة كما كانت في السابق.
هجوم أسطورة مانشستر يونايتد
دخل بول سكولز، أسطورة مانشستر يونايتد، على خط الأزمة بهجوم لاذع، واصفاً محمد صلاح بأنه “أسوأ أفضل لاعب في العالم”. وخلال بودكاست “Stick to Football”، قال سكولز إن أداء صلاح يبدو “قبيحاً” حتى في الأوقات التي ينجح فيها بتسجيل الأهداف، مشيراً إلى أن الكرة ترتد من قدميه بطريقة غريبة، وأنه يقوم بأسوأ الأشياء التي يمكن أن يفعلها مهاجم.
وأضاف سكولز في تحليله القاسي: “إذا توقف عن تسجيل الأهداف، سيقوم آرني سلوت باستبعاده لبعض الوقت”. هذا التصريح يعكس تحولاً في النظرة العامة لصلاح، فبعد أن كان يُنظر إليه كمنقذ الفريق وصانع الفارق بفضل أرقامه المذهلة في مواسم سابقة، أصبح الآن تحت مجهر التقييم النقدي الذي يركز على مساهمته الفنية الشاملة، والتي يراها البعض متراجعة بشكل كبير.
جدل الصورة ورسائل مبطنة
لم تتوقف الأزمة عند حدود الملعب، بل انتقلت إلى العالم الرقمي. فبعد مشاركته كبديل في آخر ربع ساعة أمام فرانكفورت، أثار محمد صلاح عاصفة من الجدل حين أقدم على حذف صورته بقميص ليفربول من حسابه الرسمي على منصة “إكس”، واستبدلها بصورة شخصية تجمعه بابنتيه. هذا التصرف، الذي يأتي في توقيت حرج، فسّره كثيرون على أنه تعبير عن حالة من عدم الرضا أو رسالة مبطنة للإدارة والجماهير.
زاد من تعقيد الموقف تعرضه لهجوم من الجماهير عقب المباراة نفسها، بسبب إهداره فرصة محققة أمام المرمى. فضل صلاح التسديد من زاوية ضيقة بدلاً من تمرير الكرة لزميله الجديد فلوريان فيرتز، الذي كان في وضع أفضل للتسجيل. هذه اللقطة عززت الاتهامات الموجهة له بالأنانية في وقت يحتاج فيه الفريق إلى اللعب الجماعي للخروج من كبوته، مما يضع أيقونة ليفربول في مواجهة مباشرة مع تحديات فنية ونفسية قد تحدد ملامح مستقبله مع النادي.









