محمد رمضان يقتحم العصر المملوكي بفيلم «أسد»
بين أغنية «معرفش» وفيلمه التاريخي الجديد، محمد رمضان يستعد لموسم فني مزدحم يجمع بين الغناء والسينما الملحمية مع المخرج محمد دياب.

يستعد الفنان محمد رمضان لنشاط فني مزدوج خلال الفترة المقبلة، حيث يجمع بين طرح أحدث أعماله الغنائية لموسم الصيف، والترويج لفيلمه الجديد «أسد» الذي يبدو أنه سيشكل علامة فارقة في مسيرته ضمن السينما المصرية.
«معرفش».. أغنية الصيف المنتظرة
بدأ محمد رمضان حملة التشويق لأغنيته الجديدة التي تحمل اسم «معرفش»، والمقرر طرحها ضمن إصداراته الغنائية لموسم صيف 2024. واكتفى رمضان بنشر اسمها عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام» مع كلمة «قريباً»، وهو أسلوب اعتاده جمهوره الذي ينتظر أعماله الصيفية التي تحقق انتشاراً واسعاً على المنصات الرقمية والموسيقية.
«أسد».. ملحمة تاريخية في عصر المماليك
على الجانب السينمائي، كشف رمضان عن ملامح أحدث أفلامه «أسد»، من خلال بوستر دعائي أثار اهتمام المتابعين. يظهر في البوستر وهو مكبل بالسلاسل فوق هضبة، بينما تشتعل النيران في مدينة خلفه، في مشهد يوحي بصراع كبير وحالة من التحدي والقوة، مما يعكس الأجواء الدرامية والملحمية للعمل المنتظر عرضه قريباً في دور العرض المصرية والعربية.
تحول درامي وقصة غير مألوفة
يقدم فيلم أسد قصة تدور أحداثها في حقبة تاريخية بعيدة، وتحديداً عام 1280 خلال العصر المملوكي، حيث يروي حكاية ثورة العبيد ضد الجيش. هذا الإطار الزمني والقصة الملحمية يمثلان خروجاً كاملاً عن الشخصيات النمطية التي قدمها رمضان في السنوات الأخيرة، والتي كانت تدور غالباً في عوالم معاصرة مرتبطة بالصعود الاجتماعي والصراعات الشعبية.
هذا التحول لا يقتصر على القصة فقط، بل يمتد إلى فريق العمل. فالفيلم من تأليف وإخراج محمد دياب وشقيقيه شيرين وخالد دياب، وهو ما يمنح الفيلم ثقلاً فنياً كبيراً. ويُعرف دياب بأعماله التي حظيت بإشادة نقدية عالمية، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان فيلم أسد سيقدم نسخة مختلفة من محمد رمضان كنجم سينمائي، بعيداً عن القوالب التجارية المعتادة.
كوكبة من النجوم
لتعزيز القيمة الفنية للعمل، يضم الفيلم كوكبة من النجوم البارزين إلى جانب محمد رمضان، مما يبشر بتقديم أداء تمثيلي عالي المستوى. وتضم قائمة الأبطال:
- ماجد الكدواني
- رزان جمال
- كامل الباشا
- أحمد خالد صالح
- أحمد عبد الحميد
هذا المزيج بين نجم شباك بحجم رمضان وفريق عمل يتمتع بتقدير نقدي، يضع فيلم أسد في مصاف أكثر الأفلام التاريخية ترقباً هذا العام.









