فن

محمد خميس: من طفل انطوائي إلى عاشق للحضارة المصرية.. قصة ملهمة

كتب: أحمد محمود

في رحلةٍ بدأت من عشق القراءة إلى ولَهٍ بالحضارة المصرية القديمة، يروي الفنان محمد خميس قصة شغفه الممتد من طفولته حتى الآن. فمنذ نعومة أظفاره، وجد خميس في الكتب ملاذًا من انطوائه، ونافذةً على عوالمٍ جديدة، بفضل تشجيع والدته وحب والده للتاريخ.

بداية الشغف

يحكي خميس في لقاءٍ مع الإعلامية د. منى فاروق ببرنامج “ستوديو إكسترا” على قناة “إكسترا نيوز”: “تعلمت القراءة قبل المدرسة بفضل والدتي، وكان والدي يمتلك مكتبةً زاخرة بكتب التاريخ العربي، ما أشعل شغفي بهذا العالم. ذات يوم، وقع بين يدي كتيبٌ صغير عن الحضارة المصرية القديمة، ومنذ تلك اللحظة، سحرتني، وبدأت أزور المواقع الأثرية التي أستطيع الوصول إليها، لأربط بين ما قرأت وما أراه على أرض الواقع.”

مبادرة “مصر جميلة”

قبل خمس سنوات، أطلق خميس مبادرةً على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “مصر جميلة”، هدفها تسليط الضوء على المعالم الأثرية والتاريخية في مصر بطريقة مبسطة وجذابة. يقول: “بدأت المبادرة بزيارة قصر الأمير محمد علي بالمنيل، وسردتُ عبر البث المباشر قصة تسمية شارع السرايا. رافقني سبعة أشخاص، والتقطت إحدى المشاركات صورةً لمقياس النيل، وهو من أقدم الآثار الإسلامية غير المسجدية. نشرنا مقطع فيديو أثار تفاعلًا كبيرًا، وزاد عدد متابعينا بشكل ملحوظ.”

دور الفن والإعلام

يؤكد خميس على أهمية دور الفن والإعلام في إحياء الوعي الأثري والتاريخي، خاصةً لدى الأجيال الجديدة، قائلًا: “مصر مليئة بالحكايات التي تستحق أن تُروى.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *