محكمة الإرهاب تنظر قضية التحريض على العنف عبر السوشيال ميديا
تفاصيل جلسة محاكمة متهم باستغلال مواقع التواصل للتحريض على العنف في قضية جنايات الهرم

تنظر الدائرة الثانية إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، وقائع محاكمة متهم في قضية جديدة تتعلق باستغلال منصات التواصل الاجتماعي. يواجه المتهم اتهامات بالتحريض على العنف ونشر أخبار كاذبة بهدف التأثير على السلم العام، في قضية تسلط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بالفضاء الإلكتروني.
وتستكمل المحكمة، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، إجراءات القضية المسجلة برقم 31340 لسنة 2025 جنايات الهرم. وتأتي هذه الجلسة في سياق جهود قضائية متواصلة لمواجهة الأنشطة التحريضية التي تستغل السوشيال ميديا كمنصة لنشر معلومات مغلوطة والتأثير سلبًا على الرأي العام.
تفاصيل الاتهامات
وفقًا لأمر الإحالة، فإن وقائع القضية تعود إلى عام 2024، حيث يُنسَب للمتهم استخدامه صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة لبث وترويج أخبار ومعلومات غير صحيحة. لم يقتصر نشاطه على ذلك، بل امتد ليشمل دعوات صريحة للتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية والتجمهر غير المشروع.
تعكس هذه القضية نمطًا متزايدًا من الجرائم التي تعتمد على التقنيات الحديثة، مما يضع تحديات جديدة أمام الأجهزة الأمنية والقضائية. وتتعامل المحاكم المختصة، مثل دوائر الإرهاب، مع هذه القضايا بحزم، تطبيقًا للقوانين التي تجرّم نشر الشائعات والتحريض، لما لها من تأثير مباشر على الاستقرار المجتمعي.
الإطار القانوني والمواجهة
تستند النيابة العامة في اتهاماتها إلى مواد قانونية واضحة تجرّم التحريض على العنف واستخدام الإنترنت في ارتكاب جرائم تمس الأمن القومي. وتنظر المحكمة في الأدلة المقدمة، والتي غالبًا ما تشمل محتوى رقميًا موثقًا من حسابات المتهم، لتحديد مدى مسؤوليته الجنائية عن الأفعال المنسوبة إليه.
ومن المتوقع أن تشهد جلسة اليوم استكمال الإجراءات القضائية، والتي قد تتضمن سماع شهود أو مرافعة الدفاع. ويبقى الحكم النهائي مرهونًا بما ستقدمه الأطراف من أدلة وقرائن، في قضية تبرز مجددًا خطورة الاستخدام غير المسؤول لمنصات مواقع التواصل الاجتماعي في نشر التطرف والتحريض.









