مانشستر يونايتد وليدز.. كاريك يطارد رقم أنشيلوتي وشبح الهبوط يلاحق الضيوف
كاريك يسعى للفوز السادس توالياً بملعبه وليدز يصارع العقم الهجومي

يستهدف مانشستر يونايتد تثبيت أقدامه في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي حين يستقبل ليدز يونايتد على ملعب أولد ترافورد مساء الإثنين. الفريق تحت قيادة مايكل كاريك يعيش طفرة واضحة، حيث حصد 23 نقطة من أصل 30 ممكنة منذ توليه المهمة في يناير، محققاً 7 انتصارات وتعادلين مقابل هزيمة وحيدة.
النتائج في أولد ترافورد تعكس تطوراً ملموساً؛ 5 انتصارات متتالية على الأرض دون أي خسارة في الدوري منذ نوفمبر الماضي. كاريك الآن على بعد خطوات من معادلة أرقام مدربين كبار مثل أنشيلوتي وبليغريني في عدد مرات الفوز المتتالي بملعبه في بداياته التدريبية، وهو ما وضع الفريق في وضع مريح نسبياً بفارق 7 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس.
ليدز يونايتد يصل إلى مانشستر وهو يترنح في المركز 15، وبفارق 3 نقاط فقط عن منطقة الخطر. الفريق يعاني من عقم هجومي واضح، حيث فشل في التسجيل خلال آخر 4 مباريات بالدوري، وهي أطول سلسلة صيام تهديفي حالياً في البريميرليج. سجلهم خارج الديار لا يبشر بالكثير؛ فوز وحيد من 15 مباراة بعيداً عن قواعدهم، مع استقبال 28 هدفاً.
على مستوى الجاهزية، يغيب هاري ماغواير عن تشكيل يونايتد بسبب الإيقاف بعد طرده أمام بورنموث، كما يستمر غياب باتريك دورغو وماتيس دي ليخت. في المقابل، استعاد كاريك خدمات ليساندرو مارتينيز، وتأكدت جاهزية بريان مبيومو وبنيامين سيسكو بعد مخاوف من إصابات دولية. ليدز من جهته سيلعب بدون دانييل جيمس وجو رودون وأنطون ستاش، مع انتظار اختبارات طبية متأخرة للثلاثي أوكافور وبيول وغودموندسون.
تاريخياً، لم يخسر يونايتد على ملعبه أمام ليدز في آخر 18 مواجهة بالدوري، وهو سجل يمتد منذ عام 1981. برونو فيرنانديز يواصل أرقامه الخاصة، حيث تجاوز حاجز 100 فرصة مصنوعة هذا الموسم للمرة الثالثة في مسيرته، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم كيفين دي بروين وفرانك لامبارد.
اللقاء يمثل فرصة ليونايتد للهروب بالمركز الثالث، بينما يواجه ليدز خطر الانزلاق الفعلي نحو صراع الهبوط إذا استمر عجزه عن تحقيق الفوز الغائب منذ فبراير الماضي، خاصة مع اقتراب موعد نصف نهائي الكأس ضد تشيلسي الذي قد يشتت تركيز الفريق.








