ماكرون يستقبل الأسد في باريس.. زيارة تاريخية تُثير الجدل

كتب: محمود الجندي
في خطوة دبلوماسية مفاجئة ومثيرة للجدل، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل نظيره السوري بشار الأسد في باريس غدًا الأربعاء. هذه الزيارة، الأولى من نوعها لرئيس النظام السوري إلى أوروبا منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، تأتي في ظل تحولات جيوسياسية معقدة تشهدها المنطقة.
لقاء تاريخي يُعيد رسم خريطة العلاقات
تُعتبر هذه الزيارة تاريخية بكل المقاييس، إذ تُمثل عودة سوريا إلى الساحة الدولية بعد سنوات من العزلة. ويُنتظر أن تُناقش الزيارة ملفات شائكة، منها عودة اللاجئين السوريين، ومكافحة الإرهاب، وإعادة الإعمار، إضافة إلى مستقبل العلاقات السورية-الأوروبية. ويرى مراقبون أن اللقاء يُمثل فرصة هامة لإعادة رسم خريطة العلاقات في المنطقة، في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية.
جدل فرنسي حول استقبال الأسد
استقبال الرئيس ماكرون للأسد أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، بين مؤيد يرى في الخطوة فرصة لحل الأزمة السورية، ومعارض يعتبر أن استقبال الأسد يُمثل تطبيعًا مع نظام اتهم بارتكاب جرائم حرب. قصر الإليزيه برر هذه الخطوة بالقول إنها تهدف إلى تحقيق السلام في سوريا، وأن الحوار مع النظام السوري، مهما كانت الخلافات معه، ضروري لإيجاد حلول سياسية للأزمة.








