مادورو في قبضة واشنطن: إدانة روسية إيرانية وتحذيرات من التصعيد في فنزويلا
العملية الأمريكية لاعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته تثير غضب موسكو وطهران ودعوات لاجتماع طارئ لمجلس الأمن

أدانت روسيا بشدة العملية الأمريكية في فنزويلا التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، واصفة إياها بـ “عمل عدوان مسلح ضد فنزويلا”.
وأفادت موسكو في بيان صدر يوم السبت أن “هذا أمر يثير قلقاً عميقاً ويستحق الإدانة”، مؤكدة أن “الذرائع المستخدمة لتبرير مثل هذه الإجراءات لا أساس لها من الصحة”.
كما دعت روسيا إلى منع “مزيد من التصعيد”، ودعمت الدعوات لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
من جانبها، أدانت إيران، الحليف المقرب الآخر لفنزويلا، هذا التطور، معتبرة إياه “انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية” للبلد الواقع في أمريكا الجنوبية.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وفلوريس “تم نقلهما خارج البلاد” يوم السبت، وذلك في أعقاب “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا. وتوقع ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت الشرقي.
وأفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ ذكر أن وزير الخارجية ماركو روبيو أشار إلى أن مادورو سيواجه اتهامات جنائية في الولايات المتحدة، حيث يواجه بالفعل أربع تهم على الأقل تتعلق بالإرهاب المخدراتي وحيازة أسلحة “ضد الولايات المتحدة”. وتجدر الإشارة إلى وجود مكافأة بعشرات الملايين من الدولارات لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
من جهتها، صرحت المدعية العامة بام بوندي في منشور خاص بها بأن مادورو وفلوريس “سيواجهان قريباً الغضب الكامل للعدالة الأمريكية على الأراضي الأمريكية وفي المحاكم الأمريكية”. وأضافت بوندي: “أود أن أشكر الرئيس ترامب على شجاعته في المطالبة بالمساءلة نيابة عن الشعب الأمريكي، وشكر جزيل لجيشنا الشجاع الذي نفذ هذه المهمة المذهلة والناجحة للغاية للقبض على هذين المتهمين بتهريب المخدرات دولياً”.
بدوره، نقل السيناتور الجمهوري مايك لي عن وزير الخارجية ماركو روبيو قوله إنه لا يتوقع اتخاذ أي إجراءات أخرى في البلاد بعد احتجاز مادورو.









