الأخبار

مؤتمر التوحد بأبوظبي: مصر تشارك بخبراتها وتسعى لدمج أصحاب الهمم

كتب: أحمد محمود

شهد مركز أبوظبي للطاقة، فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للتوحد، بمشاركة خبراء مصريين من وزارة التضامن الاجتماعي، في الفترة من 19 إلى 22 أبريل، تحت رعاية كريمة من الشيخ خالد بن زايد آل نهيان. وجاء المؤتمر بتنظيم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بالتعاون مع جهات عدة مثل شركة أدنوك ومركز اللوتس الطبي الشامل – أبوظبي وكلية فاطمة للعلوم الصحية.

مشاركة مصرية فعالة في المؤتمر

ضم الوفد المصري خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وهند عليان، مدير عام الإدارة العامة للخدمات التأهيلية، وكان في استقبالهم مها هلالي، المستشار الفني لوزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون الإعاقة، وعضو اللجنة العلمية للمؤتمر للعام الثاني على التوالي. ولعبت هلالي دورًا هامًا في اختيار موضوعات ومحاضرين المؤتمر، وأدارت جلسات حول دمج الأشخاص ذوي التوحد، وتحديات وحلول التنوع العصبي في التعليم. وتم تكريمها كأم متميزة لعطائها لأبنائها ولقضية التوحد والإعاقة.

جهود مصر في دعم ذوي التوحد

استعرض خليل محمد جهود مصر في دعم الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، مؤكدًا على حقوقهم في التعليم الدامج، والرعاية الصحية، والعمل، والحماية الاجتماعية، منوهًا بدور الدستور المصري والقوانين في تحسين أوضاعهم منذ 2014.

التكنولوجيا ودورها في رعاية ذوي التوحد

شاركت هند عليان في جلسة نقاشية حول استخدام كاميرات المراقبة في مراكز التوحد، موضحةً خبرات الوزارة في هذا المجال، وأهمية التكنولوجيا في ضمان سلامة وخصوصية الأفراد ذوي التوحد.

فعاليات المؤتمر وتوصياته

شهد المؤتمر مشاركة واسعة، مع أكثر من 63 محاضرة علمية، و45 ورشة عمل تخصصية، و5 جلسات حوارية، بمشاركة 125 متحدثًا، منهم 54 من خارج الإمارات و71 من داخلها. وتناول المؤتمر أحدث الأبحاث في علم الوراثة، وأبحاث الدماغ والأمعاء، والتصوير العصبي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص والتأهيل، واستراتيجيات التدخل المبكر، وأساليب الدمج التعليمي والمجتمعي، وتمكين الأسر.

وأوصى المؤتمر بتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في برامج مخصصة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، وتوسيع برامج التأهيل المهني والتوظيف، وتوفير برامج وظيفية لذوي التوحد العميق، وتعزيز تكامل المناهج القائمة على أساليب التدخل المنهجي في تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وتشجيع الأبحاث العلمية، واستخدام كاميرات المراقبة لسلامة وحماية خصوصية ذوي التوحد، وتدريب الكوادر التعليمية على استخدام استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، وإطلاق حملات توعية لدمجهم في المجتمع.

مثّل المؤتمر منصة معرفية عالمية لتبادل الخبرات في مجال التوحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *