مأساة ساقية أبو شعرة: نهاية مفجعة لطفل غرق في ترعة بالمنوفية

شهدت قرية ساقية أبو شعرة بمركز أشمون في محافظة المنوفية، فاجعة إنسانية بوفاة طفل غرقًا في إحدى الترع، لتنتهي ساعات من البحث والقلق بالعثور على جثمانه. يفتح هذا الحادث المأساوي ملف مخاطر المجاري المائية المفتوحة التي تخترق القرى المصرية، وتتحول إلى مصائد تهدد حياة الأهالي.
ساعات من البحث والقلق
بدأت تفاصيل الواقعة مساء أمس الثلاثاء، عندما اختفى الطفل آدم.ع.ع.ن عقب خروجه لأداء صلاة المغرب. حالة من القلق والترقب سادت بين أهالي قرية ساقية أبو شعرة، الذين سارعوا بتنظيم حملات بحث مكثفة، بالتزامن مع نشر صوره على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي على أمل العثور عليه سليمًا.
جهود البحث التي استمرت لساعات، انتهت بنبأ صادم لأسرته وأهالي القرية، حيث تم العثور على جثمان الطفل آدم طافيًا فوق مياه ترعة ساقية أبو شعرة. لحظات عصيبة عاشتها الأسرة التي كانت تتمسك بخيط رفيع من الأمل، قبل أن تتبدد أحلامها على ضفاف الترعة التي ابتلعت صغيرها في حادث مصرع طفل غرقا الذي هز المنطقة.
تحقيقات أولية وملابسات الحادث
كشفت التحريات الأولية أن الطفل كان في طريقه للمنزل بعد أداء صلاة العشاء، وأثناء سيره بمحاذاة الترعة، انزلقت قدماه ليسقط في المياه ويجرفه التيار. يسلط هذا الحادث الضوء على غياب وسائل الأمان والحواجز على حواف الترع والمصارف التي تخترق الكتل السكنية في العديد من قرى الدلتا، ما يجعلها فخاخًا خطرة تهدد حياة الأطفال بشكل خاص.
خيم الحزن على أرجاء القرية، وتحولت الصفحات التي كانت تبحث عنه إلى دفاتر عزاء. وتُعد حوادث الغرق في القرى من القضايا المتكررة التي تتطلب حلولًا جذرية لحماية الأرواح، سواء عبر تغطية أجزاء من هذه المجاري المائية أو وضع أسوار حماية، خاصة في المناطق القريبة من حركة المواطنين لتجنب تكرار مأساة مصرع طفل غرقا.









