رياضة

لي كانغ-إن يكرس الهيمنة الكورية على عرش أفضل لاعب آسيوي

في تتويج لموسم استثنائي، حصد النجم الكوري الجنوبي لي كانغ-إن جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة، خلال حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي أقيم في الرياض. ويأتي فوز لاعب باريس سان جيرمان ليعكس ليس فقط تفوقه الفردي، بل استمرار الحضور القوي لنجوم كوريا الجنوبية على الساحة العالمية.

جاء فوز “لي” بالجائزة المرموقة بعد منافسة قوية مع الإيراني مهدي طارمي، مهاجم بورتو، والياباني تاكيفوسا كوبو، نجم ريال سوسيداد. ويعكس اختياره تتويجًا لأدائه اللافت مع ناديه باريس سان جيرمان، حيث أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق الفرنسي خلال موسمه الأول.

إنجازات فردية وجماعية

ساهم لي كانغ-إن بشكل مؤثر في فوز فريقه بالثلاثية المحلية (الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، وكأس السوبر الفرنسي)، فضلاً عن تقديم مستويات مميزة في دوري أبطال أوروبا. كما لعب دورًا حيويًا مع منتخب كوريا الجنوبية في مسيرته الناجحة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، مما عزز من أسهمه للفوز بالجائزة.

استمرار السيطرة الكورية

يؤكد هذا التتويج الهيمنة الكورية الجنوبية على جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف للمرة الرابعة على التوالي، في ظاهرة تشير إلى نجاح منظومة تطوير المواهب الكروية في البلاد. فقد سبقه إلى هذا الشرف مواطنه النجم سون هيونغ مين (2019 و2023)، والمدافع كيم مين-جاي (2022)، مما يبرهن على قدرة اللاعبين الكوريين على التألق في أعلى المستويات الأوروبية.

لا يعتبر هذا النجاح وليد الصدفة بالنسبة لـ”لي”، الذي سبق له الفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2019. جاء ذلك بعد قيادته منتخب بلاده لنهائي كأس العالم للشباب في إنجاز تاريخي، وهو ما يوضح مسار تطوره الثابت والمدروس منذ صغره كأحد أبرز مواهب كرة القدم الآسيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *