رياضة

لوبيتيغي يشعلها: أخشى “اتفاقًا” بين سوريا وفلسطين!

المدرب الإسباني يطلق قذيفة تحذيرية للفيفا ويهاجم قرار الـ VAR بعد تعادل قاتل أمام سوريا في كأس العرب.

لم يهدأ جولين لوبيتيغي. خرج من الملعب بتعادل مرير، ودخل المؤتمر الصحفي في ملعب خليفة الدولي ليطلق قنبلة. لم يتحدث فقط عن المباراة، بل قفز مباشرة إلى الجولة الأخيرة.

المدرب الإسباني قلق. قلق جدًا. عيناه كانت تترقب مباراة سوريا وفلسطين قبل أن تبدأ. أطلق تصريحًا ناريًا، مطالبًا باللعب النظيف. لكن كلماته حملت ما هو أعمق من مجرد أمنية.

قنبلة في المؤتمر الصحفي!

“علينا أن نؤمن باللعب النظيف”. هكذا بدأ لوبيتيغي، لكنه أتبعها بعبارة كشفت كل شيء: “أنا متأكد أن فيفا سيكون على دراية بما سيحدث”. كانت رسالته موجهة مباشرة إلى الاتحاد الدولي، مطالبًا بمراقبة لصيقة لمباراة قد تحدد مصير أربعة منتخبات دفعة واحدة. فالتعادل بين فلسطين وسوريا يعني إقصاء الفائز من مواجهة قطر وتونس، وهو سيناريو يخشاه مدرب ريال مدريد السابق بوضوح.

بدا وكأن لوبيتيغي يرسل رسالة مبكرة للفيفا، يضعهم أمام مسؤولياتهم قبل صافرة البداية. هو لا يتهم، لكنه يلمّح بقوة. قالها ببرود: “سنلعب للفوز على تونس، وسنفعل ما علينا، ثم ننتظر”.

“لا أفهم قرار حكم الفيديو”

قبل هذا التصريح المثير للجدل، كانت الدراما على أرض الملعب. قطر كانت على بعد دقائق من فوزها الأول. تقدمت في النتيجة وسيطرت على أجزاء كثيرة من اللقاء. لكن هدف عمر خربين في الدقيقة 90 كان بمثابة طعنة في قلب الدوحة. اعترف لوبيتيغي: “يوم صعب علينا… تعادلوا في توقيت قاتل”.

لكن غضب لوبيتيغي لم يكن فقط بسبب الهدف المتأخر. عاد بالذاكرة إلى ركلة الجزاء الملغاة لقطر في بداية الشوط الثاني. قالها صراحة: “لا أفهم قرار حكم الفيديو!”. بالنسبة له، القرار كان واضحًا على أرض الملعب، والحكم احتسبها. تدخل تقنية الفيديو كان لغزًا حقيقيًا، قرار غيّر مسار المباراة تمامًا من وجهة نظره.

الآن، الوضع معقد. العنابي مطالب بمعجزة صغيرة. الفوز على تونس بفارق هدفين ليس مستحيلًا، لكن مصيره لم يعد بيده. سيلعبون مباراتهم، ثم سيجلسون أمام الشاشات، تمامًا مثل مدربهم، يراقبون وينتظرون، على أمل أن تسود روح اللعب النظيف التي طالب بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *