لافروف يؤكد: شراكة عسكرية روسية-إيرانية متوافقة مع المعايير الدولية لمواجهة التحديات المشتركة
وزير الخارجية الروسي يشدد على التزام موسكو وطهران بالقانون الدولي في تعزيز التعاون الدفاعي


وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف
في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، سلط وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الضوء على عمق العلاقات الدفاعية بين موسكو وطهران، مؤكداً أن مسار تعزيز التعاون العسكري المشترك بين البلدين يسير وفقاً لأطر القانون الدولي.
جاءت هذه التصريحات اللافتة خلال مؤتمر صحفي عقده لافروف في العاصمة الروسية موسكو، إلى جانب نظيره الإيراني، عباس عراقجي. ونقلت وكالة أنباء تاس عن الوزير الروسي تأكيده الصريح بأن هذا التعاون العسكري لا يقتصر على التوافق مع القانون الدولي فحسب، بل يلتزم بشكل كامل بكافة المواثيق الدولية العالمية، نافياً أي انتهاك لهذه الأطر.
وأوضح كبير الدبلوماسيين الروس أن جوهر هذا التنسيق العسكري يتركز حول تبادل الخبرات والتدريب المشترك لمواجهة تحديات أمنية عابرة للحدود، مثل مكافحة الإرهاب والتصدي لتهريب المخدرات. وشدد لافروف على أن هذا النوع من الشراكة الاستراتيجية، الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، سيستمر في التوسع والتطور.








