كيم جونغ أون يفتتح «مدينة سياحية» جديدة في كوريا الشمالية.. مشروع عملاق يثير التساؤلات

كتب: أحمد محمود
في خطوة مفاجئة، افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون منتجعاً سياحياً جديداً وصف بأنه “مدينة سياحية تمثل كنزاً وطنياً”، بحسب وسائل الإعلام الرسمية. وقد حضر كيم حفل الافتتاح وقص الشريط بنفسه، ما يعكس أهمية هذا المشروع بالنسبة للنظام الكوري الشمالي.
منتجع سياحي عملاق
ويأتي افتتاح هذا المنتجع في وقت حساس تمر به كوريا الشمالية، حيث تواجه تحديات اقتصادية كبيرة بسبب العقوبات الدولية. وتشير بعض التحليلات إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تنشيط السياحة وجذب العملة الصعبة إلى البلاد. ويُعتبر المنتجع، الذي تم بناؤه على ساحل مقاطعة كانغوون، مشروعاً ضخماً يضم فنادق فاخرة ومنشآت ترفيهية متنوعة.
تساؤلات حول جدوى المشروع
على الرغم من الترويج الإعلامي الرسمي للمنتجع، إلا أن تساؤلات تُثار حول جدوى هذا المشروع في ظل الظروف الراهنة. فقد تأثرت السياحة العالمية بشدة بسبب جائحة كورونا، كما أن العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية تحد من قدرتها على جذب السياح الأجانب. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا المنتجع سينجح في تحقيق أهدافه الاقتصادية.
كيم جونغ أون والسياحة
يبدو أن كيم جونغ أون يعطي السياحة أهمية خاصة في استراتيجيته الاقتصادية. فقد سبق له أن افتتح مشاريع سياحية أخرى في السنوات الأخيرة، ويؤكد دوماً على أهمية تطوير هذا القطاع. ويرى البعض أن التركيز على السياحة هو محاولة من النظام الكوري الشمالي للالتفاف على العقوبات الدولية وتوفير مصادر دخل جديدة.
كوريا الشمالية والعقوبات الدولية
تواجه كوريا الشمالية عقوبات دولية مشددة بسبب برنامجها النووي والصاروخي. وتؤثر هذه العقوبات بشكل كبير على اقتصاد البلاد، وتحد من قدرتها على التجارة مع العالم الخارجي. ويعتبر قطاع السياحة أحد القطاعات القليلة التي يمكن لكوريا الشمالية استغلالها لتوفير العملة الصعبة.











