قمة فيناليسيما بين إسبانيا والأرجنتين.. الدوحة الأقرب لاستضافة الكأس

تجري ترتيبات مكثفة في الكواليس لوضع اللمسات النهائية على مواجهة كأس الأبطال “فيناليسيما”، التي ستجمع بين بطلي قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية، منتخبي إسبانيا والأرجنتين. تأتي هذه القمة الكروية المرتقبة في توقيت مثالي، مع ضمان “راقصي التانغو” مقعدهم في المونديال المقبل، واقتراب “لاروخا” من تحقيق الهدف ذاته.
صراع على الاستضافة
كشفت تقارير صحفية إسبانية، أبرزها ما أوردته صحيفة “Marca”، أن العاصمة القطرية الدوحة باتت المرشح الأبرز لاحتضان هذه القمة الدولية يوم 28 مارس المقبل على أرضية ملعب لوسيل. ويأتي هذا التوجه بعد دراسة عدة ملفات لمدن عالمية أبدت رغبتها في استضافة الحدث، كان من بينها مونتيفيديو عاصمة أوروغواي، التي حظيت بترشيح قوي في البداية.
ارتبط ترشيح مونتيفيديو برغبة الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ في بدء الاحتفالات بالذكرى المئوية لانطلاق بطولة كأس العالم الأولى، ما منح ملعب “سنتيناريو” التاريخي أفضلية رمزية. ورغم ذلك، دخلت مدن أخرى على خط المنافسة بقوة، مثل ميامي الأمريكية والرياض السعودية، قبل أن يميل الميزان لصالح الملف القطري الذي قُدم بشكل رسمي لاستضافة المنتخبين الكبيرين.
أبعاد رياضية واستراتيجية
في حال تأكيد الاختيار، فإن إقامة المباراة في الدوحة تحمل أبعادًا تتجاوز مجرد تنظيم حدث رياضي. سيعود منتخب الأرجنتين إلى ملعب لوسيل، مسرح تتويجه التاريخي بلقب مونديال 2022 على حساب فرنسا، في محاولة للدفاع عن لقبه في “فيناليسيما”. على الجانب الآخر، يطمح منتخب إسبانيا لإضافة هذا اللقب المرموق إلى سجل إنجازاته الحافل خلال العقدين الأخيرين.
يسعى “فيفا” من خلال هذه المباراة إلى منحها أولوية مطلقة في الأجندة الدولية، حيث ستُسلّط عليها الأضواء عالميًا، خاصة أنها ستقام خلال الفترة المخصصة للمباريات الفاصلة في تصفيات كأس العالم. ويعكس هذا الاهتمام توجهاً لترسيخ هذه البطولة كحدث دوري كبير يجمع بين أقوى مدرستين في عالم كرة القدم الدولية، مما يضيف قيمة فنية وتسويقية كبيرة للعبة.









