قمة شرم الشيخ للسلام: حشد دولي بقيادة مصرية أمريكية لإنهاء حرب غزة

في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى، انطلقت اليوم الإثنين بمدينة شرم الشيخ أعمال قمة شرم الشيخ للسلام، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تسعى القمة، التي تشهد مشاركة دولية واسعة، إلى بلورة مسار واضح لإنهاء حرب غزة وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
جهود أوروبية لدعم الاستقرار
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى شرم الشيخ للمشاركة في القمة، في خطوة تعكس ثقل الدعم الأوروبي للمساعي الجارية. ويأتي حضور ماكرون في سياق حشد الجهود الدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يتضمن صفقة حساسة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وهي الصفقة التي تحظى برعاية أمريكية مباشرة وتدعمها الدبلوماسية المصرية بقوة.
وتعكس المشاركة الفرنسية والأوروبية إدراكًا متزايدًا بأن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط لا تبقى حبيسة حدوده الجغرافية، بل تمتد لتؤثر على الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط. ومن المقرر أن يعقد الرئيس الفرنسي لقاءات ثنائية هامة على هامش القمة، أبرزها مع الرئيس السيسي، لبحث تنسيق المواقف السياسية وتكثيف المساعدات الإنسانية.
توافق دولي على ضرورة الحل
تكتسب قمة شرم الشيخ للسلام أهميتها من حجم الحضور الدولي غير المسبوق، حيث يشارك قادة وممثلون عن أكثر من 20 دولة ومنظمة دولية. هذا التجمع، الذي تستضيفه مصر في 13 أكتوبر 2025، يبعث برسالة واضحة حول تنامي التوافق العالمي على ضرورة تجاوز حالة الجمود وفتح آفاق جديدة للسلام والتنمية في المنطقة.
ويشير تنوع مستوى التمثيل الدبلوماسي، من ملوك ورؤساء دول وحكومات إلى وزراء خارجية ومسؤولين كبار، إلى أن القمة لا تهدف فقط إلى معالجة الأزمة الحالية في غزة، بل تسعى لوضع أسس لمستقبل أكثر أمنًا، يعتمد على التعاون المشترك بدلًا من الصراع الدائم.
قائمة المشاركين في القمة
تضم قائمة الحضور الرسمي ممثلين عن الدول والمنظمات التالية:
- مصر، الولايات المتحدة، الأردن، تركيا، إندونيسيا، الإمارات.
- باكستان، الهند، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قبرص، اليونان.
- ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أذربيجان، إسبانيا.
- أرمينيا، المجر.
- سكرتير عام الأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي.
يمثل هذا الحشد الدبلوماسي، الذي يجمع أطرافًا إقليمية ودولية فاعلة، فرصة حقيقية لدفع جهود السلام في الشرق الأوسط، وتثبيت أسس الاستقرار الإقليمي الذي بات ضرورة ملحة للمجتمع الدولي بأسره.









