عرب وعالم

قمة بغداد.. شبح الكيانات الموازية يُهدد استقرار الدول العربية

كتب: أحمد محمود

شهدت “قمة بغداد” الثانية للتعاون والشراكة، نقاشات مُهمة حول التحديات الأمنية التي تُواجه المنطقة، لاسيما خطر “الكيانات الموازية” التي تُهدد سيادة الدول وتُقوّض مؤسساتها. وقد برز السودان واليمن كمثالين واضحين لدول تُعاني من استنزاف مواردها وغياب الاستقرار بسبب هذه الكيانات.

الكيانات الموازية.. خطر مُحدق بالدول

تُشكّل الكيانات الموازية، سواء كانت جماعات مسلحة أو ميليشيات أو تنظيمات غير شرعية، تهديدًا خطيرًا على أمن واستقرار الدول، حيث تُؤدي إلى تفكك الدولة وتُضعف قدرتها على بسط سيطرتها على كامل أراضيها. وتُعتبر هذه الظاهرة من أبرز التحديات التي تُواجه الدول العربية في الوقت الراهن، وتتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمُواجهتها.

السودان واليمن.. نموذجان مُعبران

تُعدّ حالتا السودان واليمن مثالين واضحين على التداعيات الخطيرة لوجود الكيانات الموازية. ففي السودان، أدى الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى زعزعة استقرار البلاد وتفاقم الأزمة الإنسانية. وفي اليمن، تُسيطر جماعة الحوثي على مُعظم مناطق الشمال، مما يُعيق جهود السلام ويُطيل أمد الحرب.

جهود مُشتركة لمُواجهة التحدي

أكدت “قمة بغداد” على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمُواجهة خطر الكيانات الموازية. ويتطلب ذلك مُعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، بما في ذلك الفقر والتهميش والفساد، بالإضافة إلى دعم بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على فرض القانون وحماية سيادتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *