قضية ريال مدريد.. تطور جديد وبراءة محتملة لأسينسيو

في تطور مفاجئ هز أروقة القضاء الإسباني، شهدت قضية استغلال الأطفال المتهم فيها لاعبون من ريال مدريد منعطفًا جديدًا. الضحية الثانية في القضية قررت سحب اتهاماتها الموجهة ضد المدافع راؤول أسينسيو، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات حول مصيره القانوني ومستقبله الكروي.
شهادة تغير مسار القضية
القرار جاء ليقلب الطاولة على مسار التحقيقات، حيث أعلنت الفتاة، التي كانت إحدى ضحايا تسجيل ونشر مقطع فيديو ذي طبيعة جنسية، عن تنازلها عن اتهام أسينسيو تحديدًا. ووفقًا لما نقلته إذاعة Cope الإسبانية، فإن الفتاة بررت قرارها قائلة: “سلوكه كان مختلفًا عن سلوك بقية المتهمين، واعتذر عن الأضرار المعنوية التي تسبب فيها”.
هذا الاعتذار والتعامل الإنساني من جانب اللاعب الشاب كان له أثر كبير في تغيير موقفها، مما يضعه في موقف قانوني أفضل بكثير من زملائه الثلاثة الآخرين المتورطين بشكل مباشر في الواقعة. لكن الكلمة الأخيرة تظل في يد المدعي العام.
خلفيات الواقعة وتورط اللاعبين
تعود جذور القضية إلى 15 يونيو 2023، في فندق بجزر الكناري، حين أقام ثلاثة لاعبين من شباب ريال مدريد (وهم أندريس غارسيا، فيران رويز، وخوان رودريغيز الذين غادروا النادي منذ ذلك الحين) علاقات جنسية بالتراضي مع فتاتين، إحداهما كانت قاصرًا بعمر 16 عامًا والأخرى 18 عامًا.
المشكلة لم تكن في العلاقة نفسها، بل في قيام اللاعبين بتسجيلها بالفيديو ونشرها لأطراف ثالثة دون علم أو موافقة الفتاتين، وهو ما يشكل جريمة إفشاء أسرار وانتهاك للخصوصية، بالإضافة إلى تهمة استغلال الأطفال نظرًا لوجود قاصر في الواقعة.
مستقبل أسينسيو في يد القضاء
لم يشارك راؤول أسينسيو في الواقعة الأصلية، لكن اتهامه ارتكز على طلبه الحصول على الفيديو من زملائه لعرضه على صديق له، قبل أن يقوم بحذفه. ورغم أن سحب الضحية لاتهامها يعد خطوة هائلة نحو تبرئته، إلا أن القضاء الإسباني ممثلًا في المدعي العام، هو من سيقرر ما إذا كان سيمضي قدمًا في تهمة “إفشاء الأسرار” الموجهة إليه أم سيتم حفظ القضية ضده نهائيًا.









