رياضة

قذيفة خربين تصعق تونس.. وسوريا تخطف فوزاً تكتيكياً في كأس العرب

نسور قاسيون يفتتحون مشوارهم بانتصار ثمين بفضل هدف المخضرم عمر خربين وتألق الحارس شاهر الشاكر الذي أغلق مرماه أمام هجوم نسور قرطاج.

انتهت. صافرة الحكم تعلنها مدوية. سوريا تهزم تونس بهدف نظيف. صدمة حقيقية في افتتاح مباريات المجموعة بكأس العرب 2025. الفرحة سورية خالصة، والحسرة تونسية بامتياز.

قذيفة خربين.. رصاصة في قلب المباراة

بدأ الشوط الثاني للتو. الدقيقة 48. خطأ خارج منطقة الجزاء. المخضرم عمر خربين يتقدم للكرة. سددها ببراعة لا تخطئها عين. الكرة تعانق الشباك التونسية. هدف مباغت قلب الطاولة. لم يكن مجرد هدف، بل كان بمثابة إعلان نوايا من فريق يعرف كيف يقتنص الفرص. استغل السوريون لحظة تردد دفاعي، وسجلوا هدفاً سيصعب تعويضه.

صدمة تونسية في كأس العرب

جدار دمشقي اسمه شاهر الشاكر

بعد الهدف، انتفضت تونس. ضغطت بكل خطوطها. بحثت عن ثغرة. لكن كل الطرق كانت تؤدي إلى رجل واحد: الحارس شاهر الشاكر. كان هادئاً، واثقاً، وحاسماً. أبرز لقطاته كانت في الدقيقة 65. عرضية متقنة من الخبير علي معلول وصلت على طبق من ذهب لفراس شواط. سددها مباشرة، لكن الشاكر كان لها بالمرصاد. تصدى لها ببراعة مذهلة وحولها لركنية. هنا، شعر الجميع أن المباراة حُسمت. وكأن لسان حال الحارس يقول: “مرماي مغلق الليلة”.

صدمة تونسية في كأس العرب

قاعدة جديدة تحت الاختبار

شهدت المباراة لقطة لافتة. سقط خالد كردغلي لاعب سوريا أرضاً طالباً العلاج. غادر الملعب وعاد سريعاً. الموقف سلط الضوء على تجربة “الاستبعاد المؤقت” التي يتبناها الفيفا. هذه القاعدة، التي شرحها رئيس لجنة الحكام بييرلويغي كولينا، تهدف لمعاقبة اللاعب الذي يطلب العلاج دون خطأ من الخصم بإبعاده لدقيقتين. عودة كردغلي السريعة ربما كانت خوفاً من ترك فريقه منقوصاً في وقت حرج. يبدو أن اللاعبين بدأوا يستوعبون القواعد الجديدة.

الآن، سوريا في جعبتها ثلاث نقاط ثمينة. تونس مطالبة بتصحيح المسار سريعاً. الأنظار تتجه الآن إلى المواجهة الأخرى في المجموعة بين قطر وفلسطين، والتي ستحدد ملامح الصراع على بطاقتي التأهل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *